If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ينبغي للذاكر أن يكون على أكمل الصفات، عند تسبيح وذكره الخالق عز وجل، كأن يستقبل القبلة، ويجلس جلسة ملؤها الخشوع والسكينة والوقار، وفي حال قام بالذكر دون التزامه بهذه الأحوال، فإن ذلك يجوز، ولا كراهة فيه، والدليل على جواز ذلك قوله تعالى: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّـهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)، أما إن لم يلتزم بهذه الأحوال دون عذر، فقد قام بترك الأفضل.