طمأنينة المسلم لما يصيبه من هموم وأحزان، فهو يعلم علم اليقين أنّها من قدر الله وقضائه النافذ، وأنّ الله سيثيبه عليها إنْ تعامل معها بشكل إيجابي وتحلّى بالصبر إزاءها.
تعديل سلوك المسلم وتصحيح مساره في النظر إلى الأمور كربط الأسباب بالمسببات، فإذا كان المرض مثلاً قدراً فإنّه يدفع بقدر العلاج، وكلّها أقدار من الله سبحانه فما عند الله هو خير للمسلم دائماً، وإن بدا في ظاهره للمسلم غير ذلك أحياناً، وهنا يأتي دور المحن والابتلاءات والتمحيص وأثرها في تربية المسلم وتزكيته.
إكساب المسلم صفة القناعة وتحرره من الشحّ والبخل والطمع.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.