If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
زيدان إبراهيم (8 يونيو/ حزيران 1943 - سبتمبر/ أيلول 2011)، مغني سوداني بارز يلقب بعندليب السودان.
ولد زيدان إبراهيم في كادقلي بالسودان في 8 يونيو / حزيران 1943 م وكان والده إبراهيم زيدان علي موظفا حكومياًً يعمل في وظيفة رئيس حسابات وكان يتنقل بحكم وظيفته الحكومية من موقع لأخر. فعاش زيدان باكورة طفولته بمدينة ملكال بجنوب السودان وبعد ان تم نقل والده من إداراة حسابات مجلس ملكال الي مدينة كادوقلي للعمل بإدارة حسابات المجلس الريفي. ونشأ زيدان وحيدا في كنف والديه فلم يكن له أخوة تماما كوالده الذي توفي وهو في سن مبكرة في عام 1956 م ولم يكن له أخوة أشقاء. وبعد وفاة والده عادت الاسرة ومعها زيدان إلى أم درمان.
تلقى زيدان تعليمه الأولي بمدرسة كادقلي الشرقية بمدينة كادقلي بولاية جنوب كردفان الحالية ثم في مدرسة بيت الأمانة الأولية بمدينة أم درمان. وفي أم درمان أيضاً تلقى أيضاً تعليمه المتوسط والثانوي في مدرسة حي العرب الوسطي والمدرسة الأهلية الثانوية، على التوالي. برزت موهبته الغنائية وهو في سن مبكرة، فلم يواصل تعليمه بعد المرحلة الثانوية واتجه نحو الغناء. وتعلم الموسيقي على يد إسماعيل عبد المعين كما درس بمعهد الموسيقى والمسرح السوداني لمدة عام.
برزت موهبة زيدان الغنائية في وقت مبكر اثناء المراحل الدراسية حيث كان يفوم بتلحين الأناشيد المدرسية ويغني في المسرح المدرسي وقد تعلم في تلك الفترة العزف على آلة العود وانتسب للجمعيات الموسيقية كعازف وقد وجد في البداية تشجيعا من إدارة المدرسة قبل ان يتم تخييره لاحقاً بين المدرسة وفن الغناء وكان الغناء خياره.
بدأ نجمه يلمع كمؤدي لأغنيات الأخرين بصوت متفرد وجميل حتى أطلق عليه الناقد الفني التيجاني محمد احمد لقب «العندليب الأسمر» وظهر زيدان في الإذاعة السودانية في برنامج أشكال وألوان الذي كان يقدمه أحمد الزبير وغنى فيه زيدان أغنية «مشاعر» وهي أولى أغنياته الخاصة به كما تم تقديمه في برنامج «ساعة سمر» باعتباره أحد الفنانين الواعدين. وتوالى ظهوره بعد ذلك على ساحة الطرب والغناء في السودان حيث بدأ يتعامل مع شعراء الأغنية والملحنين والموسيقيين ومن بينهم الموسيقار علاء الدين حمزة والسني الضوي وعبد اللطيف خضر مباشرة.
في عام 1963 م تقدم زيدان للجنة إجازة الأصوات بالإذاعة السودانية التي كانت تضم حسن الزبير وبرعي محمد دفع الله وكان مقرر اللجنة ذوالنون بشرى. وتمت اجازة صوته كمغن معترف به مما يعني نشر اعماله الغنائية على الأثير عبر الإذاعة السودانية وسجلت له الإذاعة أول في عام 1967 وهي أعنية بعنوان «أكثر من حب»، ومن ثم توالت أغانيه المسجلة. واشتهر زيدان بإحيائه حفلات غنائية في مناشبات خاصة كحفلات الأعراس ومناسبات عامة. وفي عام 1969 م سجل باستديوهات الأذاعة أغنية «مناجاة» للشاعر المصري إبراهيم ناجي وأحدثت له شهرة وسط جمهور فن الغناء بالسودان.
سجل زيدان أكثر من عشرين البوم
تعامل زيدان مع عدد من الشعراء الغنائيين ومن ابرزهم عوض أحمد خليفة في أغنية « في بعدك ياغالي» وبابكر الطاهر شرف الدين في أغنية «في الليلة ديك» والتيجاني الحاج موسى في «باب الريدة وإنسد» وعمر الشاعر ومحمد جعفر عثمان وعبد الوهاب هلاوى والتجانى حاج موسى ومحمد جعفر عثمان ودسوقى محمد خير ومصطفى عبد الرحيم ومهدى محمد سعيد وعزمي أحمد خليل.
يتمتع زيدان بأداء قوي للنص ومعظم أغانيه باللهجة العربية السودانية ولكنه غنى أيضاً بالعربية الفصحى (قصيدة مناجاة للشاعر إبراهيم ناجي).
زيدان من رواد مدرسة الرومانسية في الطرب الغنائي السوداني ومن الفنانين المطربين الذين خاضوا تجربة الأغنية المصورة في السودان.
كانت مصر أول وجهة خارج السودان أحيا فيها حفلات غنائية في عام 1971م، وسافر بعد ذلك إلى عدة دول لإحياء حفلات غنائية فيها منها: ليبيا وسوريا ولبنان واثيوبيا واريتريا وتشاد والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت وعمان واليمن والصومال وجيبوتي وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وهولندا وألمانيا واليونان.
توفي زيدان إبراهيم في يوم السبت 24 سبتمبر/ أيلول 2011 بمستشفي المروءة بحي المهندسين بالقاهرة بسبب فشل في الكبد ودفن بمقابر الحاج يوسف في الخرطوم بحري
تشمل قائمة أغنياته:
وصلات من موقع يوتيوب حول أغاني زيدان إبراهيم: