العربية  

books world war ii in europe

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحرب العالمية الثانية في أوروبا (Info)


تُعزى التطورات في أنشطة الاستطلاع البرمائي في المراحل المبكرة من الحرب العالمية الثانية خلال الحملات الأوروبية إلى الرائد البحري في البحرية الملكية البريطانية "نايجل كلوجستن ويلموت"، الذي طوّر ما صار يُسمّى بـ "عمليات القوات المشتركة" خلال إجراء الغارات في جزر بحر إيجه في العام 1941. بعد "عملية تورتش"، التي نُفّذت دون استطلاع كافٍ، تم اقتراح أن ثمة حاجة إلى 50 عنصراً من هذه القوات للاستطلاع، ولكن النقص في العناصر كان يعني أنّ أحد عشر عنصراً فقط هم مَن كانوا مدرّبين لمثل هذه المهمات. تبعاً لذلك تمّ إنشاء مدرسة "بيتش بايلوتيج" في اسكوتلاندا.

في العام 1943، بُني مستودع الذخيرة الخاص بقوات العمليات المشتركة في جزيرة هيلينج. تحضيراً لغزو النورماندي، نفّذ البريطانيون "عملية بوستِج إيبل"، وبها نقلت غواصات صغيرة فريق استطلاع إلى نقطة قريبة من مواقع الإنزال. أخذ الفريق عيّنات من الشاطئ لتحديد قدرته على تحمّل الآليات، بالإضافة إلى إجراء سبر الأغوار وملاحظات أخرى، كلّ ذلك مكّن الحلفاء من تصميم موديلات شواطئ كبيرة لتساعد في عملية التخطيط. كما قامت فِرق استطلاع تابعة لوحدات التدمير البحري الأمريكية قامت بحملات استطلاع ليلية لفحص مواقع الإنزال المحتملة، واضعين خرائط للعقبات تحت المائية، وللمساعدة في إزالة تلك العقبات خلال عملية الغزو.

بعد انتهاء الحرب، ظلّ الغموض يلفّ عمليات الاستطلاع البحري، ولم يظهر لـ "قوات العمليات المشتركة" ذِكرٌ في الصحافة إلا في نهاية الخمسينيات. وفي تلك الفترة كانت الخبرة القتالية والدور الذي اضطلعت به قد أُسندت إلى سريّة الوحدات الخاصة التابعة للبحرية الملكية البريطانية.

Source: wikipedia.org