If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن النقاش الدولي بشأن العلاقة بين متلازمة النفق الرسغي والحركة المتكررة في العمل مستمر. وقد اعتمدت إدارة السلامة والصحة المهنية (OSHA) قواعد وأنظمة بشأن اضطرابات الصدمات التراكمية. وقد تم التنويه عن عوامل الخطر المهني في المهام المتكررة، والقوة، والوضع، والاهتزاز. العلاقة بين العمل ومتلازمة النفق الرسغي مثيرة للجدل. في العديد من المواقع، يحق للعمال الذين تم تشخيصهم بمتلازمة النفق الرسغي الحصول على إجازة وتعويض.
ويتوقع البعض أنه يتم إثارة متلازمة النفق الرسغي من خلال الحركة المتكررة، وأنشطة التلاعب، وأن تأثير التعرض لذلك يمكن أن يكون تراكمي. وقد ذُكر أيضا أن الأعراض تتفاقم عادة عن طريق الاستخدام القوي والمتكرر لليد والمعصمين في المهن الصناعية، ولكن من غير الواضح ما إذا كان ذلك يرجع إلى الألم (الذي قد لا يكون بسبب متلازمة النفق الرسغي) أو التنميل أم لا.
وأشارت نشرة للمعطيات العلمية المتاحة من قبل المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية (NIOSH) إلى ارتباط المهام الوظيفية التي تنطوي على أفعال يدوية متكررة للغاية أو أوضاع محددة للمعصم مع حوادث متلازمة النفق الرسغي، ولكن لم يتم الوصول للعلاقة السببية بعد، كما أن التمييز بينها وبين آلام الذراع المرتبطة بالعمل، والتي لا تكون بسبب متلازمة النفق الرسغي لم يكن واضح. وقد اُقتُرِح أن الاستخدام المتكرر للذراع يمكن أن يؤثر على الميكانيكا الحيوية للطرف العلوي، أو قد يسبب ضررا للأنسجة. واُقتُرِح أيضا أنه يجب أن يتضمن التشخيص العام للحالة التقييم الوضعي والفقري جنبا إلى جنب مع تقييمات الأمان والراحة. وقد وُجِد في بعض البحوث أن معالجة هذه العوامل توفر الراحة أثناء العمل. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة NIOSH في عام 2010 أن 2/3 من أصل 5 مليون حالة من مرضى متلازمة النفق الرسغي في الولايات المتحدة في ذلك العام كانت مرتبطة بالعمل. النساء أكثر عرضة للإصابة متلازمة النفق الرسغي ذات الصلة بالعمل من الرجال.
وتستند التكهنات التي تقترح ارتباط متلازمة النفق الرسغي بالعمل على شكاوي مثل وجودها في الغالب في الشباب البالغين العاملين، على الرغم من عدم وجود أدلة كافية لهذا الغرض. على سبيل المثال، في سلسلة تمثيلية حديثة من تجربة متتالية، كان معظم المرضى من كبار السن، ولا يعملون. واستنادا إلى الزيادة في عدد حالات الإصابة المزعومة في مكان العمل، فإن استخدام الذراع في العمل هو السبب، ولكن هناك أدلة تشير إلى أن ذلك ما هو إلا اعتلال أحادي طرفي مجهول السبب، يتم توريثه جينيا، وتطوره بطيء ولكن حتمي.