العربية  

books work in the central government

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

العمل في الحكومة المركزية (Info)


في يونيو 1996، حصل زميل ميدفيديف، فلاديمير بوتين على عمل في الإدارة الرئاسية الروسية. بعد ثلاث سنوات، في 16 آب عام 1999، أصبح رئيس وزراء روسيا. وبعد ثلاثة أشهر، في نوفمبر 1999، أصبح ميدفيديف واحد من عدة أشخاص من سانت بطرسبرج الذين أدخلهم فلاديمير بوتين إلى الحكم وسلمهم أعلى المناصب الحكومية في موسكو. في 31 ديسمبر كانون الأول تم تعيينه كنائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية ليصبح واحد من السياسيين المقربين للرئيس بوتين. خلال الانتخابات الرئاسية عام 2000 كان مدير حملة بوتين. فاز بوتين في الانتخابات بنسبة 52,94٪ من أصوات الناخبين. ونقلت الصحف عن ميدفيديف بعد الانتخابات تعليقاً قال فيه إنه تمتع بالعمل والمسؤولية التي كانت على عاتقه واصفاً الأمر بأنه "اختبار للقوة".

كرئيس، أطلق بوتين حملة ضد القلة الفاسدة وسوء الإدارة الاقتصادية في البلاد. وعين ميدفيديف رئيساً لمجلس إدارة شركة غازبروم في عام 2000 مع أليكسي ميلر. وضع ميدفيديف حداً لمشاكل التهرب من الضرائب التي انتشرت على نطاق واسع وعمليات النهب التي ارتكبت من قبل الإدارة الفاسدة السابقة. ثم تولى ميدفيديف منصب نائب رئيس 2001-2002، ثم تولى نفس المنصب لفترة تالية في يونيو 2002، وبقي يشغله حتى صعوده إلى الرئاسة في عام 2008. وخلال فترة تولي ميدفيديف، تمت إعادة هيكلة ديون جازبروم وارتفعت القيمة السوقية للشركة من 7.8 مليار دولار في عام2000 إلى 300 مليار دولار في أوائل عام 2008. ترأس ميدفيديف المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا وروسيا البيضاء أثناء النزاعات حول سعر الغاز. في أكتوبر 2003 حل ميدفيديف محل ألكسندر فولوشين بمنصب رئيس موظفي الرئاسة. في نوفمبر 2005 انتقل ميدفيديف من الإدارة الرئاسية للحكومة عندما عينه بوتين كنائب أول لرئيس مجلس وزراء روسيا. ووضع ميدفيديف موضع المسؤول عن تنفيذ المشاريع ذات الأولوية الوطنية مع التركيز على تحسين الصحة العامة والتعليم والإسكان والزراعة. البرنامج حقق بعض النتائج الرئيسية مثل زيادة الأجور في الرعاية الصحية والتعليم وبناء شقق جديدة ولكن تمويله والذي كان يبلغ 4٪ من الموازنة الاتحادية، لم يكن كافياً لإصلاح البنية التحتية بشكل كبير في روسيا. وفقا لاستطلاعات الرأي فإن معظم الروس يعتقدون أن الأموال التي انفقت في هذه المشروعات تم إستثمارها بشكل غير فعال. في ديسمبر 2005 حاز ميدفيديف على لقب شخصية العام من قبل لمجلة ذا إيكسبرت، وهي مجلة أسبوعية تصدر في روسيا. وشاطره اللقب أليكسي ميلر الرئيس التنفيذي لجازبروم.

الترشح للرئاسة

بعد تعيينه في منصب النائب الأول لرئيس الوزراء، بدأ العديد من المراقبين السياسيين في اعتبار ميدفيديف كـ مرشح محتمل للانتخابات الرئاسية عام 2008 على الرغم من أن المراقبين الغربيين يعتقدون بشكل واسع أن ميدفيديف كان ليبرالي جداً وموالي للغرب للغاية بالنسبة لبوتين في دعمه له كمرشح . بدلا من ذلك، توقع المراقبون الغربيون أن المرشح سيظهر من صفوف مايسمى السيلوفيك, تم تعيين مسؤولين أمنيين وعسكريين وكثير منهم وصل مناصب عليا خلال رئاسة بوتين. وكان ينظر إلى السيلوفيك سيرجي ايفانوف والمسؤول الاختصاصي فيكتور زوبكوف كأقوى المرشحين.[20] في استطلاعات الرأي التي وجهت للروس لاختيار الخليفة المفضل لديهم لبوتين من قائمة المرشحين التي لا تحتوي على بوتين نفسه، كان ميدفيديف في كثير من الأحيان هو المرشح المفضل, متغلباً على ايفانوف وزوبكوف فضلاً عن مرشحي المعارضة. في نوفمبر 2006 , بلغت نسبة الثقة بـ ميدفيديف 17٪ , أكثر من الضعف عن خصمه ايفانوف. ومما عزز شعبية ميدفيديف دوره في المشاريع ذات الأولوية الوطنية. شعر العديد من المراقبين بالدهشة في 10 ديسمبر 2007, عندما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 10 ديسمبر عام 2007 أن ميدفيديف هو خليفته المفضل. أقيم الإعلان على شاشة التلفزيون مع أربعة أحزاب ملمّحةً إلى ترشيح ميدفيديف، حيث قام بوتين بإعطاء تأييده لذلك. الأربعة أحزاب المؤيدة للكرملين كانت روسيا المتحدة، روسيا العادلة، والحزب الزراعي الروسي والسلطة المدنية. عقدت روسيا المتحدة مؤتمر الحزب في 17 ديسمبر 2007، وذلك بالاقتراع السري من المندوبين، وكان ميدفيديف أقر رسميا كمرشح في الانتخابات الرئاسية لعام 2008. سجّل ميدفيديف رسمياً ترشيحه مع لجنة الانتخابات المركزية في 20 ديسمبر 2007، وقال أنه سيتنحى عن منصبه كرئيس لشركة غازبروم، وذلك بموجب القوانين الحالية، التي لاتسمح للرئيس العمل بوظيفة أخرى. وقد قبل هذا التسجيل رسميا كـ صحيح من قبل لجنة الانتخابات المركزية الروسية في 21 يناير 2008. وصفت الأسباب التي دفعت بوتين لتأييد ميدفيديف، حيث قال بوتين: «أنا واثق من أنه سيكون رئيساً جيداً ومديراً فعالاً. ولكن إلى جانب أمور أخرى، يوجود هذه الكيمياء الشخصية: أنا أثق به. أنا فقط أثق به.»

Source: wikipedia.org