التحق بوزارة الخارجية السورية في العام 1964 وعمل في البعثات الدبلوماسية في كل من تنزانيا، السعودية، إسبانيا وإنكلترا. وفي عام 1975 عين سفيراً لسوريا لدى جمهورية رومانيا لغاية عام 1980.
في الفترة من (1980) ولغاية (1984) عين مديراً لإدارة التوثيق والترجمة.
بالفترة من 1984 ولغاية 1990 عين مديراً لإدارة المكاتب الخاصة، وبقي في دمشق.
عام 1990 عين سفيراً لدى الولايات المتحدة وذلك لغاية 1999. وهي الفترة التي شهدت مفاوضات السلام العربية السورية مع إسرائيل، حيث لفت الأداء المتميز للسيد المعلم أنظار المراقبين الدوليين.
في مطلع العام 2000 عين معاوناً لوزير الخارجية فاروق الشرع.
في تاريخ 9 يناير 2005 سمي نائباً لوزير الخارجية. وتم تكليفه بإدارة ملف العلاقات السورية - اللبنانية. في فترة بالغة الصعوبة.
كلفه الرئيس بشار الأسد بجولات دبلوماسية زار خلالها غالبية العواصم العربية والتقى الكثير من الزعماء العرب.
شارك في محادثات السلام السورية - الإسرائيلية منذ العام 1991 ولغاية 1999.
عيّن وزيراً للخارجية بتاريخ 11 شباط 2006 وقد خطت الدبلوماسية السورية خطوات واسعة أثناء وزارته وحققت سورية اختراقا" لمحاولة عزلها، وتمّت على يدي المعلم إقامة أوثق العلاقات مع تركية والمملكة العربية السعودية ، وتم الاختراق السياسي الكبير في فرنسا ودول غرب أوروبا ، مع علاقة قوية مع روسيا الإتحادية.
وليد المعلم يعتبر من أهم وزراء الخارجية العرب وتربطه صداقات شخصية بالأمير سعود الفيصل والسيد عمرو موسى والسيد رجب طيب أردوغان، وشخصيات كبيرة عربية ودولية.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.