If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تمتص الأشجار النامية غاز ثنائي أوكسيد الكربون وتخزنه في كتلتها الحيوية في الخشب والأوراق والجذور، وحين تتحلل الأشجار أو تحترق يعود جزء كبير من الكربون المختزن فيها مجددًا إلى الغلاف الجوي ويبقى بعض الكربون في البقايا والتربة.
حين تقطع الأشجار ويستخدم خشبها في الأثاث والإنشاء، يبقى الكربون مخزنًا فيها لعقود من الزمن وربما أكثر. يحوي المنزل النموذجي بمساحة 2400 قدم مربع (220 مترًا مربعًا) في أمريكا الشمالية على 29 طنًا من الكربون، ما يعادل انبعاثات غازية دفيئة تنتج عن قيادة سيارة لمدة خمس سنوات (أي نحو 12500 لتر من البنزين).
حين نستبدل الوقود الأحفوري بالخشب للحصول على الطاقة، أو نستبدل به مواد البناء الأكثر إطلاقًا للغازات، فإن هذا يقلل انبعاثات الغازات الدفيئة.
أشارت الدراسات إلى أن المنتجات الخشبية تترافق بانبعاثات أقل للغازات الدفيئة على مدى حياتها مقارنة بغيرها من مواد البناء الرئيسية. يؤدي استبدال متر مكعب من الطوب أولبنات البناء بالخشب إلى توفير كبير يقدر بنسبة 0.75 إلى 1 من ثنائي أوكسيد الكربون.
يمكن أن تسهم زيادة استخدام المنتجات الخشبية في البناء وغيرها من الاستخدامات طويلة الأمد، واستخدام المنتجات الثانوية من الخشب ونفايات الخشب كبديل حيوي للوقود الأحفوري في استقرار الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي. الإدارة المستدامة للغابات لإنتاج الخشب ممكنة وتكون جزءًا مفيدًا في الاستراتيجية الكلية الهادفة لتخفيف التغير المناخي.
تقول «تأمين المستقبل» وهي استراتيجية حكومية تهدف للتطوير المستدام في المملكة المتحدة: «إن الممارسات الحراجية يمكن أن تساهم بشكل كبير في تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة من خلال زيادة كمية الكربون الذي يزال من الجو بواسطة الحوزة الوطنية للغابات، ومن خلال حرق الخشب كوقود، واستخدام الخشب بدلًا من المواد كثيفة استهلاك الطاقة كالإسمنت والفولاذ».