عند البعد عن الأحباب يشتاق المسافر لوطنه فيعود به الحنين إلى أهله وأحبابه وإن كان مجرد يومان أو ثلاثة فعند البعد عن الأهل والأحباب نعرف قيمتهم حق المعرفه فيحن القلب إلى لقاؤهم وعندما حن قلبي للقاء أحبتي أمسكت القلم ونثرت ما أخفي من شوق لأهلي وأحبتي لذلك كتبت هذه الرسائل البسيطة لهم والتي ربما تعبر ولو قليلاً عن مشاعري تجاههم ولكم مني أغلى تحية وسلام.
حكمة عن الغربة
بك يا زمان أشكو غربتي.. إن كانت الشكوى تداوي مهجتي.. قلبي تساوره الهموم توجعاً.. ويزيد همي إن خلوت بظلمتي.
يا قلب إني قد أتيتك ناصحاً.. فاربأ بنفسك أن تقودك محنتي.. إن الغريب سقته أيام الأسى.. كأس المرارة في سنين الغربتي.
قد كان نومي هانئاً فوق الثرى.. من غير شكوى أو عذول شامتِ.. من غير هم بالزمان وكربه.. من غير تسهادٍ يشتت راحتي.
أنا في ابتساماتي عُرِفتُ ولم أزل.. حتى أتاني ما ينغص بسمتي.. إن أسعفتني دمعتي في فرحتي.. أنزلتها طرباً لأرسم بهجتي.. أو أسعفتني بالبكاء مرارة.. تتسابق العبرات تهجر مقلتي.
واليوم أفرغ دمع عيني بالبكاء.. ندماً على ما كان مني ويلتي.. جفت دموعي من فواجع ما أرى.. لكن صبري في الشدائد قوتي.. أتمنى أن أزرع الكلمات الحلوة.. في قلوب كل الناس.. وأن تسافر المحبة من قلبي إلى كل.. الشرفات.. البيوت.. كما تسافر المراكب إلى الجزر المنتشرة في كل مكان.. أنشودة جميلة وخفيفة فيها معاني مؤثرة عن الغربة جئت من شوقي أعاني.. في الهوى جور الزمان أرسل الأشعار لحناً.. صادقاً عذباً وحان فجأة من بعد عمري.. لن أرى أغلى مكان وأنكوى مني فؤادي.. كاليتيم إذا يعاني يا ربوعاً لن أراها.. عشت يوماً في رباها كانت النفس تغني.. وترى فيها صباها ورياضاً كم رتعنا.. وأنطلقنا في سماها سوف تبقى في خيالي.. كالجنان في بهاها إن رحلت الآن قلبي.. سوف أهديك وحبي ودموعي سوف تروي.. قصة الشوق بدربي وعلى الذكرى سأبقى.. أقسم الأن بربي لست أنساك فحبي.. بين أضلاعي يلبّي.. موطني يا عزّ ذاتي.. يا ربيع الأمنياتي.. أنت لو تهت ملاذي.. عندما تقسوا حياتي.. أنت في القلب شراع.. كان لي طوق النجاة.. سيظل العشق فيك.. ولهي حتى المماتي.
رسائل قصيرة عن الغربة
ما أقدر أقول إنّي أنساك كيف أنساك وأنت الغلا ساكن الجوف شوقي إلك وسط روحي ملكني يالغلا غلاك يسري في شراييني سلام مني يوصلك عبر الأثير مليان شوق ومحبة وحنين.
شوقي فضحني والشوق قتال كيف ما أنساك وأنت أغلى من الروح.. مهما ابتعد يالغالي مشتاق مشتاق وإن عدت ما ينقص من الشوق ذرة.
هلا بك يالغلا.. هلا باللي سكن روحي.. هلا بالشوق وعطر الغلا وأنفاسه.. هلا بك يوم الروح نادتني سلام يوصلك مني وأنا في (..) إلى (..) ويتعداك ويقول لك كيفك يا شوقي وغلا سنيني.
لا تخاف يا روحي ما نسيناك أنسى روحي ولا أنساك مشتاق للغالي شوق وأشواق وإن كنت غايب بالجسد ترى الروح وياك.
لك شوق ما ينوزن بميزان غلاك يتجاوز حدود الغلا سلام خاص للغاليين والأحباب حبكم سكن قلبي أكثر من ألفين مرة لا تقول إن الغلا سهم ذباح الغلا لأهل الغلا خاص ومحدود.
طبعاً لم أنساك فأنت دائماً ببالي - الأول والأخير- مع أن هذه الرسالة لم ولن تصلك ولكن ذكراك بقلبي دائم للأبد رغم الظروف لذلك أرسل إليك مع أريج المسك ما نثرت يداي من أسمى المعاني مع أن هذه الكلمات تعبر عن مقدار ضئيل عما يكنه حبي إليك فحبك لا يوصف ولا يقدر بثمن شوقي إلك غير الأشواق شوقي إلك خاص.. كله محبة ووفا وإخلاص أنا ببلد وأنت ببلد عساك ترجع بالسلامة وترد لي أغلى أمانة قلبك وروحك وهمسك شوقي حبيبي تجاوز حدود الأشواق همسك وطيفك في خيالي يمرون قلبي وإحساسي لك يا حياتي يقولون: متى ترد لي بالسلامة.. أدري إني ما جيت ببالك.. وما مريت بذكرياتك بس الغلا إلك وحدك يا ساكن عقلي وتفكيري أحبك.
شعر عن الغربة
إِن تَرْمِكَ الغربةُ في معشرٍ.. قد جُبِلَ الطبعُ على بغضهمْ
فدارِهمْ ما دمتَ في دارِهمْ.. وأَرْضِهم ما دمتُ في أَرْضِهم.
الفقرُ في أوطاِننا غربةٌ.. والمالُ في الغربةِ أوطانُ
والأرضُ شيءٌ كلها واحدٌ.. والناسُ إِخوانٌ وجيرانُ.
أجارتنا إنا غريبان ها هنا وكل غريب للغريب نسيب.
هاجت فؤادك للحبيبة دار أقوت وغير آيها الأمطار
وعفا الربيع رسومها فكأنها لم يغن قبل بربعها ديار
لما وقفت بها القلوص تبادرت مني الدموع وهاجني استعبار.
أيها الراكب الميممُ أرضي أقرِ من بعضي السّلامَ لبعْضِي
إنّ جسمي كما تراه بأرضٍ وفؤادي ومالكيه بأرض
قدر البين بيننا فافترقنا وطوى البين عن جفوني غمضي
قد قضى الله بالبعاد علينا فعسى باقترابنا سوف يقضي.
شدّ الجلاءُ رحالَهم فتحملت أفلاذ قلب بالهُموم مبددِ
وحَدَتْ بهم صعقاتُ روعٍ شرَّدتْ أوطانَهم في الأرض كلَّ مشردِ.
يا ليت شعري هل أبيتن ليلة أمامي وخلفي روضة وغدير
بمنبتة الزيتون مورثة العلى يغني حمام أو ترن طيور
بزاهرها السامي الذرى جاده الحيا تشير الثريا نحونا ونشير.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.