If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
انتخب ميدفيديف رئيسا لروسيا في 2 مارس 2008. وأعطت النتائج النهائية للانتخابات له 70.28٪ (52530712) من الأصوات حيث كانت نسبة المشاركة 69.78٪ من الناخبين المسجلين. تلقى المتنافسين الرئيسيين، غينادي زيوغانوف وفلاديمير جيرينوفسكي 17.72٪ و 9.35٪ على التوالي. وكانت ثلاثة أرباع أصوات الناخبين لميدفيديف آتية من مؤيدي بوتين. وفقا للاستطلاعات، لو كان بوتين وميدفيديف متنافسين في الترشح للرئاسة في الانتخابات نفسها، لكان ميدفيديف قد تلقى 9٪ فقط من الأصوات. عموماً، نظراً لهيمنة حزب روسيا المتحدة شبه الكاملة على السياسة الروسية فقد تم الجزم بأن ميدفيديف قد انتزع على نحو فعال الرئاسة عندما تم ترشيحه عن هذا الحزب.عدالة الانتخابات تم متابعتها من قبل مراقبين ومختصين دوليين. وذكر أندرياس غروس، رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا (PACE) أن الانتخابات "لم تكن حرة ولا نزيهة". وعلاوة على ذلك، العدد القليل من مراقبي الانتخابات الغربيين اشاروا إلى عدم المساواة في تسجيل المرشحين وإساءة استخدام الموارد الإدارية لصالح ميدفيديف كالسماح له بتغطية تلفزيونية شاملة. المبرمج الروسي شبيلكين قام بتحليل نتائج انتخاب ميدفيديف وجاء إلى إستنتاج مفاده أن النتائج كانت مزورة من قبل اللجان الانتخابية. ومع ذلك، بعد تصحيح نسبة معامل التزوير المزعومة، ميدفيديف بقي فائزاً لكن بنسبة 63٪ من الأصوات بدلا من 70٪. ووفقا لجون ويلرتون، الانتخابات الرئاسية لعام 2008 وتنصيب ميدفيديف "يمثل لحظة غير مسبوقة في تاريخ روسيا لأكثر من ألف عام، باعتباره الرئيس البالغ من العمر 55 عاماً القوي سياسياً وصحياً يحول وعن طيب خاطر القوة إلى قائد اخر بمثل قوته". في وقت الانتخابات، كان بوتين في ذروة شعبيته. نظرا لكونه لديه أغلبية كبيرة تابعة له في مجلس الدوما، بوتين كان يمكنه بسهولة القيام بتعديل الدستور للسماح لنفسه بفترة رئاسية ثالثة على التوالي ولكن لم يفعل ذلك.