العربية  

books wild sea

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

البحر المتوحش (Info)


عنوان الحلقة الثالثة من البرنامج هو "البحر المتوحّش" (بالإنجليزية: Cruel sea)‏. تبدأ الحلقة بمقدمة والكاميرا تظهر ديناصور ثيروبوديّ من نوع إيوستريبتوسبونيدلوس يُحدق في مياه البحر، وفجأة يَظهر من المياه خلفه رأس لايبورودون عملاق (أضخم حيوان مفترس عاش على الأرض على الإطلاق) ويَجذبه إلى تحت الماء كأنه كائن صغير. تدور أحداث الحلقة في ما سيُصبح منطقة أوكسفورد قبل 149 مليون عام من الآن، في العصر الجوراسي المتأخر، وفي ظل بيئة البحار الضحلة التي غمرت القارات، أصبحت الزواحف البحرية العملاقة هي المهيمنة بدلاً من الديناصورات. تُظهَر بعض كائنات البحار القديمة، مثل الكريبتوكليدس والأمونايتات وقناديل البحر. لكن الحلقة تُركز بشكل أساسي على زواحف الأوثالموصور (نوع من الإكتيوصورات) وهي تُحاول النجاة في هذه البيئة المائية. حيث يبدأ المئات من هذه الزواحف بالسباحة معاً في أسراب ضخمة لتضع مولوديها الجدد، فهيَ - على عكس الزواحف البحرية الأخرى - تلد أجنة حية في المياه بدلاً من وضع بيض على اليابسة. لكن خلال محاولة إحدى الإناث وضع مولوديها، تفشل في إخراج أحدهم، وتُحاول جاهدة لفظه للنجاة، فتبدأ رائحة دمها بجذب بعض أسماك القرش، لكن قبل أن تُهاجم هذه، يَنقض ذكر لايبورودون بالغ عملاق بطول 25 متراً فجأة ويَقضي على أنثى الأوثالموصور بعضة هائلة من فكَّيه. في وسط هذه البيئة من البحار الضحلة، يُضطر إيوستريبتوسبونيدلوس إلى المُخاطرة بالسباحة بين الجزر محاولاً العثور على غذاء. يَعثر على الجزيرة الصغيرة الجديدة على ديناصور آخر من نفس نوعه وهو يتغذى على بقايا سلحفاة، لكن بعد مواجهة قصيرة يَنسحب خاسراً.

خلال الحلقة، تُعرَض حيوانات حدوة الحصان الموغلة في القدم وهي تصعدُ إلى الشاطئ الجوراسي، لتضع بيوضها عليه. لكن في الصَّباح التالي، يبدأ موسم صيد بالنسبة لبتروصورات الرامفورينكس، التي تتغذى على الكميات الكبيرة التي خلفتها حيوانات حذوة الحصان من البيوض على الشاطئ. وخلال انشغالها بتناول الطعام، يُباغتها ضوار من الإيوستريبتوسبونيدلوس بهجوم مفاجئ، ويَنجحون في افتراس بعضها، فيما يَهرب باقي السرب نحو الصخور المجاورة. وفي آخر الأمر، تنجح بعض صغار حذوة الحصان التي نجت من الهجوم في الذهاب مجدداً إلى البحر وركوب تياره. في هذه الأثناء تنمو صغار الأوثمالوصور، وتتمكن من تجنب القروش المفترسة، وتبدأ بتعلم صيد السمك. خلال نصب ذكر اللايبورودون الضخم كميناً لفرائس، تقترب بشكل مفاجئ أنثى من بني جنسه من منطقته، فيُهاجمها بعنف، ويُصيبها بجرح بالغ في إحدى زعانفها الخلفية. في نهاية الحلقة، وعندما تكون زواحف الأوثمالوصور اليافعة على وشك ترك مخابئها التي لجأت إليها في صغرها بين الشعاب المرجانية، تضرب المنطقة عاصفة مدارية عنيفة. بعد العاصفة، تنجو بصعوبة معظم حيوانات الأوثمالوصور، فيما يُقذف بذكر اللايبورودون العملاق إلى الشاطئ، وهناك يموت عاجزاً ببطء، ويُصبح وجبة للإيوستريبتوسبونيدلوسات.

Source: wikipedia.org