If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لم يتغير شيء في جوهر الخلافات بين البروتستانتيين والكاثوليكيين بعد صلح وستفاليا. صعدت إمارة براندنوبرغ الانتخابية إلى قوة مسيطرة في المعكسر البروتستانتي الوستفالي عن طريق وراثة السطلة، وسيطرت على إمارة مارك وعلى الحكم في اسقفية ميندن السابقة وعلى إمارة رافنسبرغ. وبينما نجحت براندينبرغ - بروسيا إلى حد ما، بفرض السيطرة المطلقة للأمير الناخب أو الملك باءت مثل هذه المحاولات بالفشل غالبا في المناطق الكاثوليكية، وتمكنت الطبقات النافذة من الحفاظ على حقوقها إلى حد كبير. فكان لذلك عواقب كبيرة لجهود التحديث في القرن الثامن عشر. نجحت مساعي الدولة لتعزيز الاقتصاد في الأراضي البروسية، لكن العديد من المحاولات المشابهة تحت راية التنوير فشلت في وستفاليا الكاثوليكية بسبب تضاربها مع مصالح الطبقات المعنية. كذلك لم تكن وستفاليا في القرن الثامن عشر بمنأى عن التطورات السياسية في حرب السنوات السبع على سبيل المثال.
إلا أن القرن الثامن عشر حمل معه انتعاشا اقتصاديا كبيرا في اجزاء مختلفة من وستفاليا. ازدادت أهمية حرف النسيج المنزلية في ميندن - رافنسبرغ وشكلت نشاطا كبيرا سابقا للتصنيع. وانتعشت صناعة الحديد وإنتاجه في جنوب وستفاليا وفي زيغيا بعد أن عانت من الأزمات بعد حرب الثلاثين عاما. وبينما كان هذا التطور قادرا على استيعاب كلفة معيشة الأعداد المتزايدة من المعدمين والفقراء، انتشرت في المناطق الريفية في بلاد مونستر وبلاد بادربورن ظاهرة هجرة اليد العاملة بحثا عن لقمة العيش.