العربية  

books western conflict over tangiers

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الصراع الغربي حول طنجة (Info)


عندما وصلت المجابهة بين الدول الاوربية الغربية ذروتها وهددت بالتحول إلى مجابهة عالمية، تغير موقف حكومة الامبراطورية الروسية مما يسمى القضية المغربية. وبهدف الحصول على موقعها في طنجة، تم تعيين فاسيلي بأخيراخت الذي عمل لسنوات طويلة بالممثليات الدبلوماسية الروسية في سويسرا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا والبرتغال.

في مايو 1898 وصل بأخيراخت إلى المغرب، وبدأ نشاط الممثلية الدبلوماسية الروسية نشاطه، الذي اثار الكثير من الاقاويل في اوساط السلك الدبلوماسي والقنصلي.

قرر بأخيراخت التوجه إلى مراكش عاصمة المغرب آنذاك لتقديم اوراق اعتماده إلى السلطان عبد العزيز.

قرر السلطان سنة 1901 إرسال بعثة دبلوماسية طارئة إلى روسيا البعيدة برئاسة وزير الخارجية سيدي عبد الكريم بن سليمان. واخذا بالاعتبار ارتباط المغرب بدول أوروبا الغربية، اوفد السلطان بعثات مماثلة إلى باريس ولندن وبرلين.

حاولت روسيا اقناع اعضاء الوفد بانه على المغرب تقوية علاقته بفرنسا وعدم الاعتماد على صداقة انكلترا، والتأكيد على فكرة كون السياسة الروسية خالية من الأطماع.

في نوفمبر 1899 دخلت السفينة الروسية المدرعة "بيتروبافلوفسك " ميناء طنجة، حيث عرض قائدها على الراغبين الصعود على ظهر السفينة لمشاهدتها. خلال ثلاثة ايام زار السفينة 300 مغربي، ومعظمهم جاء من المحافظات الداخلية للمغرب. واشار بأخيراخت في تقريره إلى وزارة الخارجية إلى تقييمه الإيجابي لهذا العمل وانه انتشرت في المغرب شائعات عن قوة روسيا ورحابة صدر وكرم البحارة الروس، وحسب قوله فان المغاربة اخذهم العجب بالكامل لانه لم يسبق أن دللتهم قيادة أجنبية أخرى. كما أن وجود بعض التتار الذين لهم نفس المعتقد، سهل التحدث معهم وازاد من تعجبهم.

في الفترة بين أكتوبر ونوفمبر 1904 دخلت ميناء طنجة ثلاثة قطعات حربية من اسطول المحيط الهادئ الثاني، المتجه إلى الشرق الأقصى للمشاركة في الحرب مع اليابان. وقام قادة هذه القطعات بزيارة ممثل السلطان، الذي في اجابته على سؤال كيف يوفق بين قواعد الحياد ووجود الاسطول الحربي الروسي في طنجة، ان المغرب يرتبط بروسيا اتفاقيات، وهم اصدقاء وليس هناك حسب رأيه ما يمنع توقفها وتزويدها بما هو ضروري في موانئ السلطان.

في عام 1905 نشبت أول ازمة مغربية بسبب المنافسة بين دول أوروبا الغربية على مناطق النفوذ في أفريقيا ومن ضمنها المغرب. ولاجل حل الخلافات انعقد مؤتمر الجزيرة الخضراء. في هذا الوقت ضعف تأثير الامبراطورية الروسية بشكل ملموس على الأحداث الدولية ومنها شمال أفريقيا نتيجة اندحارها في حربها مع اليابان في اعوام 1904- 1905.

منذ عام 1912 كانت العلاقات الروسية – المغربية تسير من خلال باريس أو مدريد اعتمادا على ذلك كان من الطبيعي ان يغادر في مارس 1912 بوتكين طنجة. وفي فبراير 1913 حولت البعثة الدبلوماسية الروسية إلى قنصلية دبلوماسية عامة.

وبسبب الحرب العالمية الأولى وثورة أكتوبر في روسيا والحرب العالمية الثانية انقطعت العلاقة المباشرة بين البلدين لفترة زمنية طويلة.

Source: wikipedia.org