If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استخدمت البروباغندا النازية أجزاء متفرقة من كتابات فينينغر، على الرغم من حقيقة أن فينينغر احتج بقوة على أفكار العِرق (العنصرية) التي تحددت بمفهوم النازية. في حواراته الخاصة، ذكر هتلر تعليقًا قاله مستشاره ديتغيش إيكارت حول فينينغر: «عرفت يهوديًا شريفًا واحدًا لكنه انتحر....».
يكتب فينينغر في الفصل تحت عنوان «اليهودية» في كتابه الجنس والشخصية:
اخترت العرق اليهودي كموضوع للنقاش، لأنه -كما سيظهر- يُبرز أشد المصاعب وأكثرها جسامةً لآرائي.
لكن، يجب عليّ أن أوضح ما أعنيه باليهودية؛ لا أعني عرقًا ولا شعبًا ولا عقيدة مُسلّمة. أفكر بها كاتجاه فكري، بنية سيكولوجية متوافرة للجنس البشري كله، لكنها أصبحت ملموسة بأبرز شكلٍ لها بين اليهود فقط. ستؤكد معاداة السامية نظرتي هذه.