If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نصوح السلاحي أو "مطرقجي نصوح" (بالتركية: Matrakçı Nasuh)، من مؤرخي الدولة العثمانية وهو كاتب وشاعر ورياضي ومهندس ورسام وجغرافي، ولقد صحب اثنين من أهم سلاطين بني عثمان وأرخ لهما، وترك مؤلفات حافلة بالنصوص والصور والخرائط التي حفظت تفاصيل أكثر عهود الدولة العثمانية توسعًا.
ويسمى نصوح أفندي السلاحي، ابن عبد الله قرة كوز، ويشتهر أيضًا باسم مطراقي زاده، يعود أصله إلى قصبة "فيسيكو" من ولاية البوسنة التي كانت جزءًا من الدولة العثمانية، حيث أُخذ وجُنّد وفق نظام الدوشيرمة.
تقدم نصوح في الرتب العسكرية نظير مهاراته في الفروسية واستخدام أسلحة ذلك العصر، ومنها اكتسب لقب المطراقي (بالتركية: Matrakçı) وهو الدرع المغلف بالجلد الذي كان يستخدمه الفرسان في قتالهم وتدريباتهم الميدانية.
صحب نصوح السلطانين سليم الأول وسليمان القانوني، إذ دفعته مهاراته المتعددة، في الفنون والكتابة والحساب، وإجادته خمس لغات، إلى أن يكون كاتبًا في الديوان السلطاني؛ ولقاء براعته في التأليف والرسم، كُلف بتسجيل وقائع الحملات العسكرية التي كان فيها شاهد عيان، ليحول تسجيلاته إلى مزيج من أدب الرحلات والإنشاء الحماسي والشعر، والتفصيلات الحسابية والهندسية، إضافة إلى إلحاقها برسوم ملونة للمدن والطرق والمنازل والمساجد والمعابد الدينية التي كان يمر بها الجيش العثماني أثناء حملاته.
لا يُعرف تاريخ ولادة ووفاة نصوح السلاحي، وفي حين يذكر حاجي خليفة في كتابه "كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون" أنه توفي عام 1533، إذ أن السلاحي وصل في كتابه "تواريخ آل عثمان" إلى أحداث عام 1561م. بينما يذكر في مصدر آخر انه توفي حوالي عام 1564م تقريبا.
يُذكر خطئاً أنه ألف كتاب "تواريخ آل عثمان" وأنه خصصه للأحداث العثمانية حتى عام 1561، وأن الكتاب قد نُسب إلى الصدر الأعظم رستم باشا زوج ابنة السلطان سليمان القانوني.
ولكن الصحيح أن كتاب "تواريخ آل عثمان" (بالتركية: Tevârîh-i Âl-i Osman)، ألفه المؤرخ العثماني "عاشق باشا زاده" (بالتركية: Âşıkpaşazâde) المتوفي عام 1484م.
يمكن ملاحظة اسم "عاشق باشا زاده" على غلاف كتاب "تواريخ آل عثمان" في الصورة المرفقة جانباً.
من مؤلفاته: