السيطرة على المؤثرات: الهدف من هذه الطريقة، هو ربط غرفة النوم بالنوم فقط، فعند الدخول إلى هذه الغرفة في الوقت المعتاد للنوم، يشعر الشخص بالنعاس فوراً، ولهذه الخطوة أثر كبير في النوم، يفوق أثر الحبوب المنوّمة، ولكنّها تحتاج لأسابيع عدة إلى أن تظهر نتائجها بوضوح، وهناك خطوات يتم اتباعها للسيطرة على هذه المؤثرات، وهي:
الذهاب إلى السرير وقت الشعور بالنعاس فقط.
استخدام السرير لغرض النوم فقط.
عند الشعور بعدم القدرة على النوم، عليك بالنهوض، والذهاب إلى غرفة أخرى، وأن لا تعود لغرفة النوم إلا عندما تشعر بالنعاس، فهذه العمليّة تهدف إلى الربط بين السرير، والنوم، إذ إنّ اختصار الوقت في السرير، يحسّن من عمليّة النوم، بينما الإفراط في الوقت في السرير، يؤدّي إلى النوم المتقطع.
الاستيقاظ في وقت محدد كل صباح: وذلك باستخدام المنبه، بغض النظر عن عدد الساعات التي نمتها.
التقليل من عدد ساعات اليقظة : إنّ البقاء في الفراش لساعات طويلة، والشخص مستيقظ يؤدّي إلى الأرق، والقلق، أمّا الحد من ساعات اليقظة في الفراش، فيعمل على النوم بسهولة.
إزالة القلق: وذلك بالتخلّص من الأفكار التي تنتابك وقت النوم، ويكون ذلك بتحديد وقت معيّن مدته نصف ساعة يوميّاً؛ لكتابة جميع الأمورالتي تشعرك بالقلق، فكتابة الأفكار قبل النوم تساهم في التقليل من التفكير بها وقت النوم.
عدم تناول وجبات غذائية ثقيلة: عدم تناول أكلة دسمة قبل موعد النوم بأربع ساعات، فهذه الوجبات تسبب حدوث اضطرابات في النوم.
التقليل من تناول المنبهات: أي المشروبات المحتوية على الكافيين؛ لأنّها تسبب الأرق، والقلق.
عدم تناول المشروبات الكحولية: فهي تزيد من فرص انقطاع التنفس خلال النوم، وتسبب الأرق، والقلق، إضافة إلى مضارّها الكثيرة على جسم الإنسان.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.