اضرابات نفسيّة: أثبتت العديد من الدراسات أنّ نسبة الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في النوم لأسباب واضطرابات نفسيّة بلغت 40%، ومن أبرزها الاكتئاب، والقلق، والضغوط المختلفة التي يتعرّض لها الأشخاص في حياتهم اليوميّة.
المنوّمات والمهدئات: تعتبر العقاقير المهدّئة، والمنوّمة من أبرز الأسباب التي تؤدّي لاضطراب النوم وصعوبته، وهي تؤثر بشكلٍ ملحوظ على نشاط الإنسان خلال النهار.
الأسباب العضويّة
اضطرابات الجهاز التنفسي: كالشخير، وانقطاع التنفس أثناء النوم، وهي أعراض يعاني منها الأشخاص المصابون بهبوط القلب، والحساسية التنفسيّة.
ارتداد العصارة الحمضية من المعدة للمريء: وهي تسبب القلق والانزعاج أثناء النوم.
متلازمة حركة الساقين غير المستقرّة: هذا المرض يصيب كبار السن أو فئة متوسطي الأعمار، وعادة ما يترافق مع نقص الحديد أو الحمل أو غيرها.
النوم غير المريح: أي أن ينام الشخص بوضعيّة غير مريحة، أو أن يستيقظ لمجرد سماع أي صوت، ويُطلق عليهم أصحاب النوم الخفيف.
التشنّجات العضلية، والألم: ويشمل جميع الأمراض التي تسبب الألم، كالصداع، وارتفاع درجة الحرارة.
أمراض مزمنة: كالشلل، والرعاش، والتهاب الكلى، واضطراب الغدة الدرقيّة، والسكري.
أسباب سلوكيّة وعادات سيّئة
تناول وجبة دسمة: تحتوي على نسبة عالية من الدهون قبل الخلود للنوم بفترة قليلة، ممّا يؤدي للشعور بالثقل والضيق، وعدم القدرة على النوم.
التدخين: نظراً لاحتواء التبغ على نسبة عالية من النيكوتين، وهي مادة منبهة ومنشطة للدماغ.
تناول الكحول، والقهوة والشاي: قبل فترة قليلة من النوم؛ وهي سوائل منبّهة.
الضجيج، والصوت العالي: فالإنسان يحتاج لأن يكون المحيط من حوله هادئاً، والمكان مظلماً، ليُهيّئ للدماغ فرصة النوم.
الاستيقاظ غير المنتظم: أي الاستيقاظ أكثر من مرّة خلال ساعات النوم.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.