If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بداية يُنصح المصاب بالجاثوم أو شلل النوم بتوفير بيئة نوم مناسبة والنوم لساعات كافية مع مراعات الإرشادات والتوصيات التي سبق بيانها أعلاه، ولكن في حال كان شلل النوم شديدًا أو في حال المعاناة من مشكلة أخرى مرتبطة بالنوم؛ فإنّ الطبيب قد يُوصي بتحويل الشخص المعني إلى عيادة خاصة بمشاكل النوم، فقد يتطلب الأمر في حالات شلل النوم المتكرر أو الشديد وصف الطبيب لبعض أنواع الأدوية، وعادة ما تُوصف أدوية تُستخدم في حل مشاكل الاكتئاب، وتُعرف بمضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (بالإنجليزية: Tricyclic antidepressant)، مع العلم أنّ استخدام هذه الأدوية في علاج مشكلة شلل النوم المتكرر أو الشديد يكون قصير الأمد، بمعنى أنها تُستخدم لفترة زمنية قصيرة، وحقيقةً تتبع لهذه العائلة الدوائية مجموعة كبيرة من الأدوية، وإنّ أكثرها استخدامًا في علاج الجاثوم الدواءين المعروفين بـ: كلوميبرامين (بالإنجليزية: Clomipramine) وإيميبرامين (بالإنجليزية: Imipramine)، فقد تبين أنّ هذه الأدوية فعالة في الحدّ من حدوث نوبات الشلل المتكرر، فضلًا عن دورها الفعال في منع حدوث الهلوسات التي قد ترافق الجاثوم أو الشلل المتكرر، كما وُجد أنّ أحد الأدوية التابعة لمجموعة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (بالإنجليزية: Selective serotonin reuptake inhibitor) يساعد في علاج مشكلة الجاثوم، ويُعرف هذا الدواء بفلوكسيتين (بالإنجليزية: Fluoxetine)، ويُفترض أنّ هذا الدواء فعال في الوقاية من الجاثوم والحدّ من حدوث نوبات الشلل المتكرر أثناء الاستيقاظ والنوم كذلك، إذ يُعتقد أنّه يُحدث تغييرًا في مدى عمق ومدة إحدى مراحل النوم المُسمّاة بمرحلة نوم حركة العين السريعة (بالإنجليزية: Rapid eye movement sleep).
في حال وصف الطبيب أحد الأدوية لعلاج شلل النوم فإنّه يطلب مراجعته بعد أخذ الدواء بشهر أو اثنين لمعرفة فيما إن تحسنت الأعراض، كما تجدر مراجعة الطبيب في حال استمرار أي من أعراض مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات لأكثر من سبعة إلى عشرة أيام؛ ففي الغالب تختفي الأعراض بعد مرور هذه المدة، وعادة ما تتمثل الآثار الجانبية بـ: جفاف الفم، والإمساك، والتعرق، وصعوبة التبول، والدوخة، وزغللة النظر. وأخيرًا يُشار إلى أهمية مراجعة الطبيب في حال استمرار شلل النوم بالرغم من الإجراءات الطبية والشخصية المُتبعة، فقد يكون عرضًا على الإصابة بمرض النوم القهري (بالإنجليزية: Narcolepsy)، وتتمثل هذه الحالة بالنعاس الشديد أثناء النهار بحيث لا يكون باستطاعة الشخص البقاء مستيقظّا لأكثر من بضع ساعات، وفي حال ثبت تشخيص الإصابة يصف الطبيب الدواء المناسب ويُوصي بإجراء بعض التعديلات على نمط الحياة.