If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد ظهر ذلك اليوم، ذهبت هانانو ويوكا للصلاة كما جرت بهما العادة، فالتقيا مرة جديدة الشاب الوسيم واقفا تحت شجرة الكرز، فتقدم من هانانو وقدم لها غصنا من شجرة الكرز مليئة بالأزهار، لكنه هذه المرة أيضا لم يفه بكلمة فاتضح لتوكونوزوكي (الذي كان مختبئا خلف مصابيح حجرية) أنهما لا يعرفان بعضهما بعض منذ زمن طويل.
وبعد لحظات، انحنی واحدهما للآخر وافترقا. ابتعدت هانانو وخادمتها عن المعبد وبقي الشاب تحت شجرة الكرز يراقبهما. كانت الغيرة تعصف بتوکونوزوكي، فخرج من مخبئه وتوجه إلى الشاب الواقف تحت شجرة الكرز، وبفظاظة وقسوة قال له:
«من أنت أيها النذل البغيض؟ أعطني اسمك وعنوانك! كيف تجرأت على إيقاع الآنسة هانانو الفاتنة في غرامك؟». وكان توکونوزوكي على وشك الإمساك بذراع عدوه عندما قفز هذا الأخير فجأة، وهبت ريح حملت معها أزهار شجرة الكرز المتفتحة، التي تساقطت وحجبت الرؤيا أمام توکونوزوكي اللحظات.
وعندما تمكن توکونوزوكي من الرؤية ثانية، كان الشاب الوسيم قد اختفى، إلا أن أنينا كان ينبع من قلب شجرة الكرز عندما أسرع إليه أحد الكهنة من المعبد يصرخ في وجهه: «أيها النذل المدنس! ماذا تقصد بارتكابك السوء هنا؟ ألا تعرف أن شجرة الكرز هذه موجودة هنا منذ مئات السنين؟ إنها مقدسة وفيها روح تتجلى أحيانا بشكل شاب. إنه الشاب الذي حاولت مسه بيديك المدنستين. ارحل ولا تجرؤ على دخول هذا المعبد مجددا! ».