The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | جويديب روي - باتاتشاريا |
| Category: | Thriller And Adventure Novels Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ISBN: | 9786140234987 |
| Release Date: | 01 Jan 2018 |
| Pages: | 326 |
| Rank: | 481,936 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
ماذا نتوقع حين تحّول مواطنةٌ أفغانية قاعدةً في الجيش الأميركي بأكملها إلى رهائن؟ هذا السؤال المحرك الذي حوّله الروائي جويديب روي - باتاتشاريا في روايته (المراقبة - The Watch) إلى قضية موضوعية (Thematic Statement) تسرد عالم الحرب الأميركية الأخيرة في أفغانستان في دائرة تجمع بين بسالة "أنتيغون" شخصية في الأدب اليوناني القديم، رسمها سوفوكليس، بصورة متحدية ومستعدة للمخاطرة بحياتها كي يحظى جسد أخيها بطقوس الدفن المناسبة، وبين شخصية معاصرة من الباشتون وهي "نظام" رسمها الروائي وشكّلها على غرار أنتيغون كي تواجه مصيراً مشابهاً لِما وصلت إليه أنتيغون في المأساة اليونانية.
ينفتح المشهد الروائي في "المراقبة" على موقع القتال "تارساندان" في مقاطعة قندهار/أفغانستان حيث ألقى الأميركان قنبلة أفنت عائلة من الباشتون بكاملها، وفتاة شابة تجر عربتها تنظر بعيداً إلى الجبال التي أمضت عمرها فيها. هي "نظام" الناجية الوحيدة من الهجوم على منزلها، وقد بدت بدون ساقين؛ بدأت رحلتها وهي تضغط الأرض براحتي كفها تدفع عربتها إلى الأمام، تمضي عبر المسارات الجبلية الوعرة، قاصدة قاعدة للجيش الأميركي احتفظت بجثة أخيها فقررت المطالبة بها لكي تدفنها وفقاً للشريعة الإسلامية، لقد كان يوسفاً في نظرها ذلك البطل الباشتوني الذي قاوم الطالبان واستشهد وهو يحارب الغزاة الأميركان، باقتحامه معقلاً لهم. أما بالنسبة للأميركان فقد كان قائداً طالبانياً وإرهابياً ومتمرداً تسبب بموت رجال القيادة لذلك وجب التخلص منه.
تصل "نظام" إلى القاعدة وتطالب بجثة أخيها فتواجه بالرفض والحذر، ويتم التعامل معها كانتحارية.. أما بالنسبة إلى جثة أخيها فيخبرها الجنود الأميركان إنهم بانتظار قدوم رجال سيأتون بالطائرة المروحية لأخذ جثته إلى كابول، حيث سيعرضونها هناك على شاشات التلفاز، ويجرون مقابلات مع الوزراء والجنرالات عن المعركة... لقد أراد الأميركان من عرض الجثة استعراض قوتهم بإرسال رسالة واضحة لكلا الجانبين: ناخبيهم وخصومهم معاً. إنهم يقولون لحركة طالبان: أنت تناصبينا العداء، وسينتهي بك الأمر مثل هذا المسكين، ولمؤيديهم يقولون نحن لن نقدّم المزيد من الادعاءات الخاطئة المرتكزة على صور مفبركة من الآن فصاعداً.
بهذه الكيفية تُبرز رواية "المراقبة" كواليس السياسة العسكرية والإعلامية للأميركان. تشخّص المدى الأقصى لنبذ واستئصال كل ما يهدد مصالحهم - وصول طالبان إلى السلطة - فيبدو المشهد الروائي برمته أشبه ما يكون بكابوس عبثيّ، يضع القارئ أمام عنفين: عنف القوة الأميركية وعنف الأصولية والمتمردين الأفغان.. ولإن الرواية لا تخاطب الباحث عن التسلية والتشويق فحسب، بل القارئ الباحث عن الحقيقة فيما يقرأ. فـ "المراقبة" هنا تصور الأيديولوجيا التي يحملها الطرفان المتحاربان ويتم تظهير ذلك عبر الأحداث والوقائع السردية والأجواء النفسية والعسكرية والمحيط العام الذي يحتضن المأزق الواقعي الذي وقع فيه طرفي الصراع. "أناسه قتلوا أناسنا"؛ "لقد هاجمكم لأنكم هاجمتمونا أولاً"؛ "تحت حكم الطالبان كانت أسرتي على قيد الحياة. والآن هم أموات. أيهما أفضل؟ الحياة أم الحرية؟". عندئذٍ، والحال هذه، تصبح المهمة الأخلاقية المنوطة بالكتابة، هي تصويرُ الآلية التي يتم فيها قتل البشر والذرائع التي تبيح هدر الدماء، كما يصبح من أهدافها إحياء الذكرى، ذكرى الضحايا، وهذا ما فعله الروائي باتاتشاريا في رواية ملحمية سيخلدها التاريخ حتماً.
يقول الروائي جويديب روي - باتاتشاريا: "... حاولت في رواية "المراقبة -، أن أتخذ موقفاً معتدلاً. أنا أدخل النزاع، لا كمحارب، بل كوعاء تتردد من خلاله أصداء أصوات الأشخاص الذين لا صوت لهم، لكل من أُبعِد إلى ما أصفه بـ "أرض الأضرار الجانبية الإحصائية" التي لا تنتمي لأحد، بالإضافة إلى أولئك الذين أرسلوا للقتال، والذين يعانون من الصدمات النفسية، والناجين الممزقين نفسياً. إني بتشكيلي لبطلة روايتي الشخصية بشكل واضح على غرار أنتيغون، إنما أعرض شخصية من الدراما التراجيدية اليونانية - لعلها أنقى الشخصيات فيها - من أجل تمكين القارئ المعاصر من الشعور بحزنها. حزنٌ هائل اكتسبنا، بالرغم من سلامة نواياها، مناعة تجاه التأثر به في عصر الحرب المتواصلة بلا توقف. إن ما يفسر التركيز على المأساة اليونانية هو الأهمية التي توليها الأخيرة لكرامة الإنسان وشرفه. لقد غيرت التكنولوجيا الحديثة الحرب عما كانت عليه في عصر سوفوكليس تغيرات لا يمكن إدراكها، إذ إنها جردت البشرية من شرفها وكرامتها. إن ضحايا المعارك، خاصتنا، يتم تهريبهم تحت جنح الظلام، وعدونا يحترق حتى يصبح رماداً بواسطة الطائرات بلا طيار. رواية "المراقبة" هي استعادة لما فقدناه، وتحية للسلف اليوناني الموغل قدماً في الزمن. من خلالها، أوجدت مساحة صغيرة لأنتيغون الآتية من مدينة طيبة، مع إرادتها وعزمها الذي لا يضاهى، لأن تسير بيننا مرة أخرى، ولو للحظة واحدة حتى، محاطة بالثبات الوحشي والراسخ لروحها، ومشكّلةً جرس تنبيه ضروري لنا، وجاعلةً من هذه الرواية زجاجاً ننظر من خلاله لما يجري".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".