If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت مصر تحت حكم المماليك العسكري الذين كانوا في الواقع من الأتراك والشركس، ولم يكن العثمانيون قادرين على هزيمة المماليك في الاشتباكات الأولى في عهد بايزيد الثاني. ومع دعم المماليك للفرس الصفويين في حربهم ضد العثمانيين أعطى هذا الذريعة للسلطان العثماني سليم الأول لشن الحرب على مصر، فهزم صدره الأعظم سنان باشا الخدم بهوية ذي القدر المملوكية في جنوب شرق الأناضول عام 1516.وانضمت بهوية بنو رمضان المملوكية الأخرى في تشوكوروفا (كيليكيا) طوعاً للسلطان العثماني. ثناء حملة سليم الطويلة إلى مصر في 1516-18, هُزم المماليك هزم ثلاث مرات في مرج دابق وخان يونس في الطريق إلى مصر في الريدانية في مصر (الأولى والثالثة قادها سليم الأول شخصياً والثانية من قبل سنان باشا الخادم). المعركة الثالثة التي سقط فيها سنان باشا كانت الضربة القاضية المماليك، وانضمت منطقة الحجاز ( المملكة العربية السعودية) طوعاً للسيادة العثمانية.