If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يورد هيرودوت في كتابه أن أسطول الحلفاء كان يتكون من 378 سفينة من القوادس ثلاثية المجداف، ثم يحلل أعداد السفن التي شاركت في سالاميس في الكتاب حسب ولايات المدن اليونانية (كما هو مبين في الجدول). ومع ذلك، فإن مجموع الأرقام التي ذكرها لأعداد السفن الممثلة لكل مدينة على حدة يصل إلى 366 سفينة فقط. وهو أيضاً لا يذكر صراحة أن كل السفن ال378 قد حاربت في سلاميس، فنص الكتاب كالآتي :( "كل هذه المدن قد جاءت إلى الحرب بقوادس ثلاثية المجداف... العدد الإجمالي للسفن... كان 378" )، ويذكر أيضا أن الإيجينيون "كانوا يملكون سفن أخرى، ولكنهم كانوا يستخدونها في حراسة أراضيهم وأختاروا أصلح ثلاثين سفينة للحرب في سلاميس" . ولهذا تم افتراض أن الفرق بين الرقمين هو نتيجة احتساب حامية من 12 سفينة قد تكون بقيت في إيجينا. ووفقاً لهيرودوت، هناك سفينتان إنشقتا عن الأسطول الفارسي وإنضمتا للإغريق، واحدة قبل معركة آرتميس وواحدة قبل معركة سالاميس، وبالتالي فإن إجمالي عدد السفن في سالاميس كان 368 (أو 380).
و وفقاً لإسخيليوس الكاتب المسرحي الأثيني، الذي حارب فعلياً في سالاميس، بلغ الأسطول اليوناني 310 سفينة من القوادس ثلاثية المجداف (الفرق في العدد هو عدد السفن الأثينية). ويزعم تيجاس أن الأسطول الأثيني كان يتكون من 110 قادس فقط، وهو الذي يتصل بالأرقام التي ذكرها اسخيليوس. ووفقاً لهايبريدس، بلغ الأسطول اليوناني 220 قادساً فقط. وكان الأسطول فعلياً تحت قيادة ثيمستوكوليس، لكن رمزياً كان يقوده النبيل الأسبرطى يوريبياديس كما تم في اتفاق مجلس التحالف عام 481 قبل الميلاد. فبالرغم من محاولات ثيمستوكوليس الأثيني للمطالبة بقيادة أسطول التحالف، اعترضت المدن الأخرى ذات القوات البحرية النظامية فأعطيت أسبرطة قيادة الأسطول كحل وسط (حيث كانت لا تملك بحرية لها تقاليد رسمية).
الأرقام العادية تمثل القوادس ثلاثية المجداف؛ بينما تلك المشار إليها بين قوسين قوادس البنتيكونتر (قوادس ذات الخمسون مجداف)
وفقاً لهيرودوت، بلغ عدد سفن الأسطول الفارسي في البداية 1207 قادساً ثلاثى المجداف. ولكن على حسب اعتقاده فإن ثلث هذه السفن تقريباً قد فقد في عاصفة قبالة سواحل مجنيسيا، بالإضافة إلى 200 سفينة أخرى فقدت في عاصفة قبالة سواحل إيوبوا، وعلى الأقل 50 سفينة تم تدميرها بواسطة الحلفاء في معركة آرتميس. يدعى هيرودوت أنه تم استبدال تلك الخسائر بالكامل، ولكنه يذكر فقط قدوم 120 سفينة من تراقيا والجزر القريبة منها كتعزيزات للأسطول الفارسي. يدعي إسخيليوس أيضاً، وهو الذي حارب في سالاميس، أنه واجه هناك 1207 سفينة حربية، منها 207 من "السفن السريعة". ديودوروس وليسياس يذكران كل منهما على حدة وجود 1200 سفينة في الأسطول الفارسي تم تجميعهم في دوريسكوس في ربيع عام 480 قبل الميلاد. كما أن العدد 1207 سغينة (كإستهلال للمعركة فقط) قد طرحه أيضاً المؤرخ إفوروس، في حين يدعي أستاذه إسوكراتيس أنه كان هناك 1300 سفينة في دوريسكوس و1200 سفينة في سالاميس. ويعطي تيجاس رقم آخر وهو 1000 سفينة، بينما يتحدث أفلاطون في عبارات عامة ويشير إلى 1000 سفينة وأكثر.
العدد 1207 يظهر في وقت مبكر جداً في السجلات التاريخية (472 قبل الميلاد)، ويبدو أن الإغريق يعتقدون حقاً أنهم واجهوا هذا العدد من السفن. بسبب إتساق روايات المصادر القديمة، يميل بعض المؤرخون المعاصرون إلى قبول العدد 1207 كحجم للأسطول الفارسي في بداية حملتة على اليونان؛ في حين يرفض آخرون هذا العدد، وينظرون له على أنه ليس أكثر من إشارة إلى أساطيل يونانية متحدة في ملحمة الإلياذة، ويدعون أن الفرس لم يكونوا ليتمكنوا من نشر أكثر من 600 سفينة حربية تقريباً في بحر إيجه بشكل عام. ولذلك، عدد قليل جداً من المؤرخين المعاصرين يبدون قبولهم لهذا العدد من السفن (1207) في سالاميس؛ حيث أن غالبيتهم تميل لصالح رقم في حدود 600-800 سفينة. وهذأ أيضا هو النطاق الذي نحصل عليه إذا أضفنا العدد التقريبي للسفن الفارسية بعد معركة آرتميس (~ 550 سفينة) إلى التعزيزات (120 سفينة) التي ذكرها هيرودوت.