If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وهما تياران في الفنون التشكيلية ضمن الفن الحديث تم تعريفهما بالأوب آرت Op Art (اختصارا لما عرف بالفن البصري) والفن الحركي، ثم عرف الفن الحركي باسم (L’art cinétique) والذي كان قد مارسه جزئيا أو مهد له عدد من فناني الأوب آرت.
وللبحث في هذه الأعمال الفنية الحركية التي ظهر فيها تعاون لعدد من الفنون السبعة، لابد من تقسيمها إلى أصناف مختلفة؛ وسنعتمد هنا على تصنيف "فرانك بوبر" الوارد في مقال عن الفن البصري والفن الحركي للناقد "ادوارد لوسي سميث": [ لقد أثارت هذه المحاولات منذ بدايتها، إلى حد ما، اهتمام نقاد أذكياء وواسعي الاطلاع، مما جعل مرحلة الحداثة تلك، حداثة ما بعد الحرب، موضوعا لعدد لا بأس به من التحليلات الثاقبة. ربما كان كتاب “فرانك بوبر” الشهير من أفضل ما ألف حول هذا الموضوع، (أصول وتطورات الفن الحركي- لندن 1968- نشر لأول مرة في فرنسا عام 1967)، أضف إلى ذلك أني استخدم هنا نهج بوبر في التصنيف.
قسم بوبر هذا النمط من الفن سته أصناف. سمى الأول "تحريضات بصرية تجريدية" أي الاعمال التي تثير عند المشاهد رد فعل نفسي- فيزيولوجي باستعمال الفنان رسوما ذات تأثيرات متموجة تثير العين وتحيرها. والحق أن أعمالا على هذا المنوال هي وحدها التي يمكن تصنيفها بالأعمال البصرية الخالصة. يلي ذلك الأعمال التي تتطلب، بطريقة أو بأخرى، تدخل المشاهد، إذ عليه وحده أن ينتقل في المكان لينشطها، وتأتي في المقام الثالث الآلات الحقيقية بالإضافة إلى “المتحركات” تلك الأشياء التي لا تدور بفعل الآلة ولكنها تتحرك أو تدور من تلقاء ذاتها. أما الصنفان الأخيران لبوبر فإنهما يحتويان الأعمال التي أدخلت الضوء والحركة والأعمال الأكثر تجهيزا تلك التي صيغت لتكون مشهدا أو محيطا أكثر من كونها أشياء مستقلة.]