If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
برزت العديد من الصحابيّات -رضي الله عنهنّ- في نشر رسالة الإسلام، ومساندة الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- في تبليغها والدعوة إليها، منهنّ:
هي أمّ المؤمنين خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- أولى زوجات النبي صلّى الله عليه وسلّم، وأول من آمنت بدعوته وصدّقته، فهي التي آزرته وواسته، وخفّفت عنه، وساندته بمالها ومكانتها، وله منها أبناء، وهي بشهادة النبي -صلّى الله عليه وسلّم- لها خير نساء زمانها، وأفضل نساء الجنة، وكانت محبّة رسول الله لها ووفاؤه لها وبرُّه لها ولصديقتها في حياتها وبعد وفاتها، وهذا يدلّ على عِظَم منزلتها في قلب النبي -صلّى الله عليه وسلّم- ومكانتها عنده، فقد روى عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- أنّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (أفضلُ نساءِ أهلِ الجنةِ خديجةُ بنتُ خُويلدٍ، وفاطمةُ بنتُ محمدٍ، ومريمُ بنتُ عمرانَ، وآسيةُ بنتُ مُزاحمٍ امرأةُ فرعونَ).
هي أمّ المؤمنين عائشة بنت الصّديق أبي بكر رضي الله عنهما، وزوجة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقد اتّصفت السيدة عائشة -رضي الله عنها- بخصالٍ حميدةٍ، ومناقب جليلةٍ، ولعلّ من أبرزها وأهمّها ما بلغته ووصلت إليه من العلم والفقه؛ فهي أفقه نساء المؤمنين، وهي من أكثر الصحابة الكِرام -رضوان الله عليهم- روايةً للحديث الشريف، فقد أخذ عنها بعض الصحابة وبعض التابعين من علمها، وما روته من الأحاديث وحفظته عن النبي صلّى الله عليه وسلّم.