If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قرأتُ في وجهك عنواناً
تالله أنسى ما ذكرتُ الصِّبى
يومَ التقينا فتجهَّمتني
وكيف أنسى ذاك مستيقظا
طلعتُ من بُعد فأوهمتني
لاقيتَني ساعة َ لاقيتني
كأنما كنتَ تضمَّنت لي
أو طمَّ بحر الصين في طرفة ٍ
أو كلَّ ما لم يستطع فعلَه
ياحَسَنَ الوجه لقد شِنْتَهُ
أنت ملولٌ حائل عهدُه
تصرم ذا الوصل وتضحي إلى
حتى إذا واصلَ صارمْتَه
وتستلينُ الدَّهْر ذا خُشنة ٍ
وتعقد الوعدَ فانجازُه
حتى إذا أنجزته مرة ً
وماأحبُّ الواعدي مُخلفاً
حذَّرتني الناسَ فقد أصبحتْ
أهنتني جداً فأعززتني
هو الحُبّ فاسلمْ بالحشا ما الهَوَى سَهْلُ
وعِشْ خالياً فالحبُّ راحتُهُ عناً
ولكن لديَّ الموتُ فيه صبابة ً
نصحتُكَ علماً بالهوى والَّذي أرَى
فإنْ شِئتَ أنْ تحيا سَعيداً، فَمُتْ بهِ
فَمَنْ لم يَمُتْ في حُبّهِ لم يَعِشْ بهِ،
تمسّكْ بأذيالِ الهوى واخلعْ الحيا
وقلْ لقتيلِ الحبِّ وفَّيتَ حقَّهُ
تعرّضَ قومٌ للغرامِ، وأعرضوا،
رَضُوا بالأماني، وَابتُلوا بحُظوظِهِم،
فَهُمْ في السّرى لم يَبْرَحوا من مكانهم
عن مَذهَبي، لمّا استَحَبّوا العمى على الـ
أحبَّة َ قلبي والمحبَّة ُ شافعي
عسَى عَطفَة ٌ منكُمْ عَليّ بنَظرَة ٍ،
أحبَّايَ أنتمْ أحسنَ الدَّهرُ أمْ أسا
إذا كانَ حَظّي الهَجرَ منكم، ولم يكن
وما الصّدّ إلاّ الوُدّ، ما لم يكنْ قِلًى ،
وتعذيبكمْ عذبٌ لديَّ وجوركمْ
وصبري صبرٌ عنكمْ وعليكمْ
أخذتمْ فؤادي وهوَ بعضي فما الَّذي
نأيتمْ فغيرَ الدَّمعِ لمْ أرَ وافياً
فسهديَ حيٌّ في جفوني مخلَّدٌ
هوى ً طلَّ ما بينَ الطُّلولِ دمي فمنْ
تبالَهَ قومي، إذ رأوني مُتَيّماً،
وماذا عسى عنِّي يقالُ سوى غدا
وقالَ نِساءُ الحَيّ:عَنّا بذكرِ مَنْ
إذا أنعَمَتْ نُعْمٌ عليّ بنَظرة ٍ،
وقد صَدِئَتْ عَيني بُرؤية ِ غَيرِها،
وقدْ علموا أنِّي قتيلُ لحاظها
حَديثي قَديمٌ في هواها، وما لَهُ،
وما ليَ مِثلٌ في غَرامي بها، كمَا
حرامٌ شفاسقمي لديها رضيتُ ما
فحالي وإنْ ساءَتْفقد حَسُنَتْ بهِ
وعنوانُ ما فيها لقيتُ ومابهِ
خفيتُ ضنى ً حتَّى لقدْ ضلَّ عائدي
وما عثرَتْ عَينٌ على أثَري، ولم
ولي همَّة ٌ تعلو إذا ما ذكرتها
جَرَى حُبُّها مَجَرى دمي في مَفاصلي،
فنافِس ببَذلِ النَّفسِ فيها أخا الهوَى ،
فمَن لم يجُدْ، في حُبِّ نُعْمٍ، بنفسِه،
ولولا مراعاة ُ الصِّيانة ِ غيرة ً
لقُلتُ لِعُشّاقِ الملاحة ِ:أقبِلوا
وإنْ ذكرتْ يوماً فخرُّوا لذكرها
وفي حبّها بِعتُ السّعادة َ بالشّقا
وقُلتُ لرُشْدي والتّنَسكِ، والتّقَى :
وفرغتُ قلبي عنْ وجودي مخلصاً
ومِن أجلِها أسعى لِمَنْ بَينَنا سَعى ،
فأرتاحُ للواشينَ بيني وبينها
وأصبو إلى العذّال، حُبّاً لذكرِها،
فـإن حـدثوا عـنها،فكلي مـسامع
تَخالَفَتِ الأقوالُ فينا، تبايُناً،
فشَنّعَ قومٌ بالوِصالِ، ولم تَصِل،
فما صدَّقَ التَّشنيعُ عنها لشقوتي
وكيفَ أرجّي وَصْلَ مَنْ لو تَصَوّرَتْ
وإن وَعدَتْ لم يَلحَقِ الفِعلُ قَوْلها ؛
عِديني بِوَصلٍ، وامطُلي بِنَجازِهِ،
وَحُرْمة ِ عَهْدٍ بينَنا، عنه لم أحُلْ،
لأنتِ، على غَيظِ النّوى ورِضَى الهَوَى ،
ترى مقلتي يوماً ترى منْ أحبُّهمْ
وما برحوا معنى ً أراهمْ معي فإنْ
فهمْ نصبَ عيني ظاهراً حيثما سروا
لهمْ أبداًَ منِّي حنوٌّ وإنْ جفوا
إن لا تزوري، فإنّ الطيْفَ قد زارَا ،
قال: لقد بَعُـدَ المسْـرَى ، فـقلتُ لها :
قالت: كذبتَ على طيْفي! فقلتُ لها:
ولانقـلتُ إلى حـانـوتِهِ قَـــدَمــــاً ،
ولا رأى شفَــة ٌ مـنْـهُ على شَفَـتي ،
قـالتْ: حلفتَ يمـيـنـاً لا كفــاءَ لهَـا ،
لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاءِ؛
فلا تَعشَقِ الدّنْيا، أُخيَّ، فإنّما
حَلاَوَتُهَا ممزَوجَة ٌ بمرارة ٍ
فَلا تَمشِ يَوْماً في ثِيابِ مَخيلَة ٍ
لَقَلّ امرُؤٌ تَلقاهُ لله شاكِراً؛
وللّهِ نَعْمَاءٌ عَلَينا عَظيمَة ٌ،
ومَا الدهرُ يوماً واحداً في اختِلاَفِهِ
ومَا هُوَ إلاَّ يومُ بؤسٍ وشدة ٍ