If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قصيدة أعرني لساناً أيها الشعر للشكر للشاعر معروف الرصافي، اسمه معروف بن عبد الغني البغدادي الرصافي وهو شاعر وأديب عراقي الأصل ولد عام 1294 هجرياً في مدينة بغداد وترعرع بالرصافة، وقد عمل الشاعر معروف الرصافي في تدريس اللغة العربية، وللشاعر معروف الرصافي العديد من الدواوين والكتب منها: ديوان الرصافي، وكتاب دفع الهجنة، ومحاضرات في الأدب العربي وغيرها الكثير، وقد توفي الشاعر معروف الرصافي ببيته في الأعظمية ببغداد عام 1364 هجرياً.
أعرني لساناً أيها الشعر للشكر
وجئني بنور الشمس والبدرِ كي أرى
وحُم حول أزهار الرياض تطيبا
وقم في مقام الشكر وانشر لواءهُ
فإن لبيروت حقوقاً جليلة
فإني ببيروت أقمتُ لياليا
وقضيتُ أياماً إذا ما ذكرتها
لئن تك في بغداد يا دهر مذنباً
قرأت بها درسَ المكارمِ مُعجبا
فكنت بها من باذخ العز في الذرى
وداعاً وداعاً ايها القوم انني
لئن ازف الترحال عنكم فان بي
اودعكم والشوق بالصبر فاتك
أحبكم قلبي اعترافا بفضلكم
ولا غرو ان اكرمتم الضيف شيمة ً
ألستم من العرب الألى طار صيتهم
اعاريب نهاضون في طلب العلى
سأذكركم ذكر المحبِّ حبيبه
فلا تحرِموني من رضاكم فإنني
قصيدة وَمَا الشِّعْرُ إِلاَّ خُطْبَة ٌ مِنْ مُؤَلِّفٍ للشاعر الأحوص، اسمه عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، وهو من شعراء العصر الإسلامي وقد كان يلقب بالأحوص بسبب وجود ضيق في عينه، وقد كان الأحوص مشهور بالهجاء، وصافي الديباجة، والأحوص من سكان المدينة المنورة وقد عاصر كل من جرير والفرزدق.
وَمَا الشِّعْرُ إِلاَّ خُطْبَة ٌ مِنْ مُؤَلِّفٍ
فلا تقبلنْ إلاَّ الَّذي وافقَ الرِّضا
رَأَيْنَاكَ لَمْ تَعْدِلْ عَنِ الحَقِّ يَمْنَة ً
وَلَكِنْ أَخَذْتَ القَصْدَ جُهْدَكَ كُلَّهُ
فَقُلْنَا، وَلَمْ نَكْذِبْ، بِمَا قَدْ بَدَا لَنَا
ومنْ ذا يردُّ السَّهمَ بعدَ مروقهِ
وَلَوْلاَ الَّذِي قَدْ عَوَّدَتْنَا خَلاَئِفٌ
لَمَا وَخَدَتْ شهْراً بِرَحْلِيَ جَسْرَة ٌ
وَلَكِنْ رَجَوْنَا مِنْكَ مِثْلَ الَّذِي بِهِ
فإنْ لمْ يكنْ للشَّعرِ عندكَ موضعٌ
وكانَ مصيباً صادقاً لا يعيبهُ
فإنّ لنا قربى ، ومحضَ مودَّة ٍ
فَزَادُوا عَدُوَّ السَّلْم عَنْ عُقْرِ دَارِهِمِ
فَقْبلَكَ مَا أَعْطَى الهُنَيْدَة َ جِلَّة ً
رَسُولُ الإِلهِ المُصْطَفَى بِنُبوَّة ٍ
فَكُلُّ الَّذِي عَدَّدْتُ يَكْفِيكَ بَعْضُهُ
إِذَا نَالَ لَمْ يَفْرَحْ وَلَيْسَ لِنَكْبَة ٍ