If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ألاَ يَا حَمَامَاتَ الحِمَى عُدْنَ عَوُدَة ً
فعدن فلما عدن لشقوتي
وَعُدْنَ بِقَرْقَارِ الهَدِيرِ كأنَّمَا
فَلَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَهُنَّ حَمَائِماً
وكن حمامات جميعاً بعطيل
فأصبحن قد قرقرن إلا حمامة
تذكرين ليلى على بعد دارها
إذا مَا خَلاَ لِلْنَّوْمِ أرَّقَ عَيْنَه
تداعين من البكاء تألفاً
فيا ليت ليلى بعضهن وليتني
ألاَ إنَّمَا لَيْلَى عَصَا خَيْزُرَانَة ٍ
أيا ليلَ زَنْدُ الْبَيْن يقدَحُ في صَدْري
أبَى حَدَثانُ الدهر إلاَّ تشتُّتاً
تعز فإن الدهر يجرح في الصفا
وإني إذا ما أعوز الدمع أهله
فو الله ما أنساك ما هبت الصبا
وما نطقت بالليل سارية القطا
وما لاح نجم في السماء وما بكت
وما طلعت شمس لدى كل شارق
وما اغْطَوطَشَ الغِرْبيبُ واسْوَدَّ لونهُ
وما حَمَلَتْ أُنْثَى وما خَبَّ ذِعْلِبٌ
وما زحفت تحت الرحال بركبها
فلا تحْسَبي يا ليلَ أني نَسيتُكُمْ
أيبكي الحمامُ الوَرْقُ من فَقْدِ إلْفِه
فأقسم لا أنساك ما ذر شارق
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
لقد حملت أيدي الزمان مطيتي
لَقَدْ أَرْسَلَتْ في السِّرِّ لَيْلَى تَلُومُني
تقولُ: لقد اخلفتنا ما وعدتنا،
فقلتُ مروعاً للرسول الذي أتى :
إذا جِئْتَها فَکقْرَ السَّلاَمَ وَقُلْ لَهَا:
تعدينَ ذنباً، انتِ، ليلى ، جنيته
أفي غَيْبتي عَنْكُمْ لَيالٍ مَرِضْتُها
تَجَاهَلُ ما قَدْ كَانَ لَيْلَى كأنَّما
فلا تحسبي أني تمكثتُ عنكمُ،
ولا أنّ قلبي الدهرَ يسلى حياته،
الا فاعلمي أنا أشد صبابة ص،
غداً يُكْثِرُ الباكون منَّا وَمِنْكُمُ
فإن تصرميني لا أرى الدهرَ قرة ً
فَإنْ شِئْتِ حَرَّمْتُ النِّساءَ سِوَاكُمُ
وإنْ شِئْتِ غُرْنَا نَحْوَكُمْ ثُمَّ لَم نَزَلْ
أَمْسَى بِأَسْماءَ هذا القَلْبُ مَعْمُودا
كأنني، يومَ أمسي لا تكلمني،
أَجْري عَلَى مَوْعِدٍ مِنْها فَتُخْلِفُني
كأنّ أحورَ، من غزلانِ ذي بقرٍ،
قَامَتْ تَرَاءَى وَقَدْ جَدَّ الرَّحِيلُ بِنا
بِمُشْرِقٍ مِثْلِ قَرْنِ الشَّمْسِ بازِغَة ً
قد طالَ مَطلي، لوَ انّ اليأسَ ينفعني،
فليس تبذلُ لي عفواً، واكرمها
سَأقولُ لكِ "أُحِبُّكِ"..
حينَ تنتهي كلُّ لُغَاتِ العشق القديمَه
فلا يبقى للعُشَّاقِ شيءٌ يقولونَهُ.. أو يفعلونَهْ..
عندئذ ستبدأ مُهِمَّتي..
في تغيير حجارة هذا العالمْ..
وفي تغيير هَنْدَسَتِهْ..
شجرةً بعد شَجَرَهْ..
وكوكباً بعد كوكبْ..
وقصيدةً بعد قصيدَه..
سأقولُ لكِ "أُحِبُّكِ"..
وتضيقُ المسافةُ بين عينيكِ وبين دفاتري..
ويصبحُ الهواءُ الذي تتنفَّسينه يمرُّ برئتيَّ أنا..
وتصبحُ اليدُ التي تضعينَها على مقعد السيّارة..
هي يدي أنا..
سأقولها، عندما أصبح قادراً،
على استحضار طفولتي، وخُيُولي، وعَسَاكري،
ومراكبي الورقيَّهْ..
واستعادةِ الزَمَن الأزرق معكِ على شواطيء بيروتْ..
حين كنتِ ترتعشين كسمَكةٍ بين أصابعي..
فأغطّيكِ، عندما تَنْعَسينْ،
بشَرْشَفٍ من نُجُوم الصيفْ..
سأقولُ لكِ "أُحِبُّكِ"..
وسنابلَ القمح حتى تنضجَ.. بحاجةٍ إليكِ..
والينابيعَ حتى تتفجَّرْ..
والحضارةَ حتى تتحضَّرْ..
والعصافيرَ حتى تتعلَّمَ الطيرانْ..
والفراشات حتى تتعلَّمَ الرَسْم..
وأنا أمارسَ النُبُوَّهْ
بحاجةٍ إليكِ..
سأقولُ لكِ "أُحِبُّكِ"..
عندما تسقط الحدودُ نهائياً بينكِ وبين القصيدَهْ..
ويصبح النومُ على وَرَقة الكتابَهْ
ليسَ الأمرُ سَهْلاً كما تتصوَّرينْ..
خارجَ إيقاعاتِ الشِّعرْ..
ولا أن أدخلَ في حوارٍ مع جسدٍ لا أعرفُ أن أتهجَّاهْ..
كَلِمَةً كَلِمَهْ..
ومقطعاً مقطعاً...
إنني لا أعاني من عُقْدَة المثقّفينْ..
لكنَّ طبيعتي ترفضُ الأجسادَ التي لا تتكلَّمُ بذكاءْ...
والعيونَ التي لا تطرحُ الأسئلَهْ..
إن شَرْطَ الشهوَة عندي، مرتبطٌ بشَرْط الشِّعْرْ
فالمرأةُ قصيدةٌ أموتُ عندما أكتُبُها..
وأموتُ عندما أنساها..
سأقولُ لكِ "أُحِبُّكِ"..
عندما أبرأُ من حالة الفُصَام التي تُمزِّقُني..
وأعودُ شخصاً واحداً..
سأقُولُها، عندما تتصالحُ المدينةُ والصحراءُ في داخلي.
وترحلُ كلُّ القبائل عن شواطيء دمي..
الذي حفرهُ حكماءُ العالم الثالث فوق جَسَدي..
التي جرّبتُها على مدى ثلاثين عاماً...
فشوَّهتُ ذُكُورتي..
وأصدَرَتْ حكماً بِجَلْدِكِ ثمانينَ جَلْدَهْ..
بِتُهْمةِ الأُنوثهْ...
لذلك. لن أقولَ لكِ (أُحِبّكِ).. اليومْ..
ورُبَّما لن أَقولَها غداً..
فالأرضُ تأخذ تسعةَ شُهُورٍ لتُطْلِعَ زهْرَهْ
والليل يتعذَّبُ كثيراً.. لِيَلِدَ نَجْمَهْ..
والبشريّةُ تنتظرُ ألوفَ السنواتِ.. لتُطْلِعَ نبيَّاً..
فلماذا لا تنتظرينَ بعضَ الوقتْ..
لِتُصبِحي حبيبتي؟؟.
بِتُهْمةِ الأُنوثهْ...
لذلك. لن أقولَ لكِ (أُحِبّكِ).. اليومْ..
ورُبَّما لن أَقولَها غداً..
فالأرضُ تأخذ تسعةَ شُهُورٍ لتُطْلِعَ زهْرَهْ
والليل يتعذَّبُ كثيراً.. لِيَلِدَ نَجْمَهْ..
والبشريّةُ تنتظرُ ألوفَ السنواتِ.. لتُطْلِعَ نبيَّاً..
فلماذا لا تنتظرينَ بعضَ الوقتْ..
لِتُصبِحي حبيبتي؟؟
لا تَصْرميني يا عُبيلُ وَرَاجعي
فلربَّ أملحَ منكِ دلاَّ فاعلمي
وَصَلَتْ حبالي بالذي أنا أهلُهُ
هلْ غادرَ الشُّعراءُ منْ متردَّم
يا دارَ عَبلَةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمي
فَوَقَفتُ فيها ناقَتي وَكَأَنَّها
وَتَحُلُّ عَبلَةُ بِالجَواءِ وَأَهلُنا
حُيِّيتَ مِن طَلَلٍ تَقادَمَ عَهدُهُ
حَلَّت بِأَرضِ الزائِرينَ فَأَصبَحَت
عُلِّقتُها عَرَضاً وَأَقتُلُ قَومَها
وَلَقَد نَزَلتِ فَلا تَظُنّي غَيرَهُ
كَيفَ المَزارُ وَقَد تَرَبَّعَ أَهلُها
إِن كُنتِ أَزمَعتِ الفِراقَ فَإِنَّما