العربية  

books vaccine design

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تصميم اللقاحات (Info)


تشكل الحماية التي تثيرها اللقاحات ضد فيروس الهربس البسيط تحديًا صعب المنال وذلك نظرًا لقدرة فيروسات الهربس على تجنب العديد من محاولات الاستجابة المناعية للثدييات. تُعد فعالية تصميم لقاح فيروس «إتش إس في» بشكل عام متناسبة عكسيًا مع سلامته. تزيل لقاحات الوحدة الفرعية، والتي تتكون من مجموعات فردية أو صغيرة من مولدات أجسام الضد الفيروسية جميع مخاطر المضاعفات الناتجة عن إنتاج جزيئات فيروسية معدية مرتبطة باللقاح ولكنها محدودة ضمن مستوى ونطاق المناعة التي يمكن إنتاجها عند الأفراد الذين لُقحوا. تزيد اللقاحات المعطلة، والتي تتكون من جزيئات فيروسية سليمة، من ذخيرة المستضدات الفيروسية التي تولد الاستجابة المناعية بشكل كبير، ولكنها مثل اللقاحات الفرعية تقيد إنتاج المناعة الخلطية بشكل عام. تتيح اللقاحات غير المعطلة، اللقاحات المعيبة للتكاثر في الجهاز المناعي ضمن مجموعة متنوعة من مستضدات فيروس الهربس البسيط ولكنها يمكن أن تنتج مناعة خلوية وخلطية بسبب احتفاظها بالقدرة على دخول الخلايا بواسطة اندماج الغشاء الناجم عن فيروس الهربس البسيط. ومع ذلك، تواجه لقاحات فيروس الهربس البسيط غير القادرة على التكاثر صعوبة في الإنتاج على نطاق واسع وتقدم تحصينًا محدودًا بسبب نقص تضخيم اللقاح. تعتبر اللقاحات الحية الموهنة فعالة للغاية، ما يؤدي إلى استحداث المناعة الخلوية والخلطية ضد البروتينات الفيروسية الهيكلية وغير الهيكلية، لكن قدرتهم على التكاثر يمكن أن تؤدي إلى مرض مرتبط باللقاح خاصة عند الأفراد الذين يعانون من نقص المناعة. في حين أثبتت لقاحات الوحدة الفرعية فعاليتها ضد بعض الفيروسات، فشلت المناعة التي تنتجها لقاحات «إتش إس في» الفرعية (مثل هيربيفاك) في حماية البشر من اكتساب الهربس التناسلي في العديد من التجارب السريرية. يوضح نجاح لقاح جدري الماء الموهن الحي في المقابل أن فيروس «النمط ألفا-الهربس الحي الموهن» يمكن استخدامه بشكل مناسب للسيطرة على المرض البشري بأمان. أدى التحدي المتمثل في التحقق من اللقاحات الآمنة والفعالة على حد سواء إلى نهجين متعارضين في تطوير لقاح فيروس الهربس البسيط: زيادة فعالية اللقاحات الفرعية (عن طريق تحسين المستحضرات المساعدة بشكل أساسي)، وزيادة سلامة اللقاحات الموهنة الحية (بما في ذلك تطوير «اللقاحات غير الغازية»).

Source: wikipedia.org