العربية  

books vaccine candidates

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المرشحون لتصنيع اللقاح (Info)


صنّف تحالف ابتكارات التأهب الوبائي مراحل تطوير اللقاحات بأنها «استكشافية» (قائمة على إعداد مرشح معين، ليس له تقييم في الجسم الحي)، أو «قبل سريرية» (تتضمن تقييمًا في الجسم الحي مع التحضير لتصنيع مركب بهدف اختباره على البشر)، أي بدء دراسات السلامة في المرحلة الأولى على الأشخاص الأصحاء. يوجد نحو 321 لقاحًا مرشحًا قيد التطوير إما بصفة مشاريع مؤكدة في التجارب السريرية أو بصفة مرحلة مبكرة «استكشافية» أو «ما قبل سريرية»، بدءًا من سبتمبر.

تختبر تجارب المرحلة الأولى بصفة رئيسية السلامة والجرعات الأولية على بضع عشرات من الأشخاص الأصحاء، بينما تُقيّم تجارب المرحلة الثانية -بعد نجاح المرحلة الأولى- الاستمناع، ومستويات الجرعات (الفعالية استنادًا إلى المؤشرات الحيوية) والآثار الضائرة للقاح المرشح، عادةً على مئات الأفراد. تتكون تجربة المرحلتين الأولى والثانية من اختبار أولي للسلامة والمناعة، وعادة ما تكون مُعشّاة، ومنضبطة بالدواء الوهمي، وفي مواقع متعددة، مع تحديد جرعات أكثر دقة وفعالية. تتضمن تجارب المرحلة الثالثة عادةً عددًا أكبر من المشاركين، بما في ذلك المجموعة المضبوطة، وتختبر فعالية اللقاح للوقاية من المرض (تجربة «تدخلية»)، مع مراقبة الآثار الضائرة المترافقة مع الجرعة المثلى. قد يختلف تعريف سلامة اللقاح وفعاليته ونقاط النهاية السريرية في سياق تجارب المرحلة الثالثة بين تجارب الشركات المختلفة، مثل تحديد درجة الآثار الجانبية أو العدوى أو مقدار الانتقال، وما إذا كان اللقاح يمنح الوقاية من الإصابة المتوسطة أو الشديدة من كوفيد-19.

التجارب السريرية التي بدأت في عام 2020

كوفيد-19: اللقاحات المرشحة في تجارب المراحل الأولى والثانية والثالثة

الأبحاث قبل السريرية

في أبريل 2020، أصدرت منظمة الصحة العالمية بيانًا يمثل العشرات من علماء اللقاحات حول العالم، وتعهدت بالتعاون لتسريع تطوير لقاح كوفيد-19. شجع تحالف منظمة الصحة العالمية التعاون الدولي بين المنظمات التي تعمل على تطوير اللقاحات المرشحة، والوكالات الوطنية التنظيمية والمعنية برسم السياسات، والمسهمين الماليين، وجمعيات الصحة العامة، والحكومات، لتصنيع لقاح ناجح بكميات كافية لإمداد جميع المناطق المتضررة، وخاصةً البلدان منخفضة الموارد.

أظهر التحليل الصناعي لتطوير لقاح سابق معدلات فشل تتراوح بين 84-90%. يُعدّ فيروس كورونا فيروسًا جديدًا يجري اكتشاف خصائصه حاليًا، ويتطلب تقنيات واستراتيجيات مبتكرة لتطوير اللقاح، وعليه فإن المخاطر المرتبطة بتطوير لقاح ناجح وفعال عبر جميع خطوات الأبحاث قبل السريرية والسريرية عالية.

لتقييم إمكانية نجاح اللقاح وفعاليته، يجري تطوير نماذج محاكاة حاسوبية غير مسبوقة ونماذج حيوانية جديدة خاصة بكوفيد-19 على مستوى العالم خلال عام 2020، لكن هذه الطرائق ما تزال غير مختبرة نتيجة الخصائص غير المعروفة لفيروس كورونا المستجد. من بين المرشحين النشطين لتصنيع اللقاح، يجري تطوير نحو 70% من قبل شركات خاصة، بينما تقف الائتلافات الأكاديمية والحكومية والصحية خلف تطوير بقية المشاريع اللقاحية.

يُعدّ معظم مطوري اللقاحات شركات صغيرة أو فرق بحث جامعية ذات خبرة قليلة في تصميم لقاح ناجح وقدرة محدودة على تحمل تكاليف التجارب السريرية المتقدمة والتصنيع دون شراكتها مع شركات الأدوية متعددة الجنسيات. يشمل التوزيع الجغرافي العام لتطوير لقاح كوفيد-19 منظمات في الولايات المتحدة وكندا، تعمل معًا على نحو 40% من أبحاث اللقاحات النشطة في العالم، مقارنةً مع 30% في آسيا وأستراليا، و26% في أوروبا، وعدد قليل من المشاريع في أمريكا الجنوبية.

تجارب المرحلة الأولى المقررة في عام 2020

العديد من لقاحات كوفيد-19 المرشحة القيد التصميم أو التطوير قبل السريري لن تحظى بالموافقة للبدء بالدراسات البشرية في عام 2020 بسبب سميتها وعدم فعاليتها بتحريض استجابة مناعية أو فشل الجرعات في الحيوانات المختبرية، أو بسبب نقص التمويل. إن احتمالية اجتياز لقاح مرشح لمرض معدي ما للاختبارات قبل السريرية والوصول إلى المرحلة الأولى من الاختبار البشري هي 41-57%.

إن الالتزام بإجراء اختبارات أولية على البشر للّقاح المرشح يمثل تكلفة رأسمالية كبيرة بالنسبة لمطوريّ اللقاحات، وطبقًا للتقديرات تتراوح الكلفة بين 14 إلى 25 مليون دولار أمريكي لتجربة نموذجية للمرحلة الأولى، لكن من المحتمل أن تصل حتى 70 مليون دولار أمريكي. وعلى سبيل المقارنة، أثناء وباء فيروس إيبولا في غرب أفريقيا 2013-16، وُجِد 37 لقاحًا مرشحًا في مرحلة التطوير العاجل، لكن نجح لقاح واحد فقط في النهاية كلقاح مرخص، وانطوى على تكلفة إجمالية لتأكيد الفعالية في تجارب المرحلة الثانية والثالثة قُدِّرت بنحو مليار دولار.

لقاحات غير محددة

تنطوي بعض اللقاحات على آثار غير محددة تتجاوز المرض المستهدف. يجري اختبار لقاحين قائمين لتحديد ما إذا كان لأي منهما تأثير وقائي ضد مرض كوفيد-19.

تم التأكيد على أن معدل الوفيات الناجمة عن مرض كوفيد‑19 كان أقل في البلدان التي تقدم لقاح بي سي جي الروتيني ضد السل الرئوي على الرغم من تصريح منظمة الصحة العالمية بعدم وجود دليل على فعالية هذا اللقاح ضد فيروس كوفيد‑19.

في مارس 2020، بدأت تجربة عشوائية بإعطاء لقاح بي سي جي للحد من مرض كوفيد-19 في هولندا في مسعى لاستقطاب 1000 عامل رعاية صحية. تسعى تجربة عشوائية أخرى في أستراليا إلى إشراك 4170 عامل رعاية صحية. وسوف يتم إشراك 700 عامل رعاية صحية آخرين من بوسطن وهيوستن في تجربة أخرى، وسيشارك 900 عامل في مجال الرعاية الصحية في مصر في تجربة مسجلة من قبل إحدى الجامعات في القاهرة، مصر. ثمّة تجربة إضافية في هولندا تختبر ما إذا كان لقاح بي سي جي يوفر الحماية لكبار السن، يشارك فيها 1000 شخص بأعمار تزيد عن 65 عامًا و600 بالغ أصغر سنًا. سُجِّلت تجربة للقاح بي سي جي بمشاركة 1000 من العاملين في مجال الرعاية الصحية في ميديلين، كولومبيا في 24 أبريل 2020. سُجِّلت تجارب أخرى للقاح السل على عاملي الرعاية الصحية في الفترة الممتدة بين أواخر أبريل– أوائل مايو: 1100 مشارك في البرازيل، 1,120 في فرنسا، 1500 في الدنمارك، و500 في جنوب أفريقيا. في مايو 2020، تم تسجيل تجربة تسعى إلى إشراك 900 شخص فوق سن الـ 50 في اليونان لاختبار لقاح السل كإجراء وقائي ضد مرض كوفيد-19.

في يونيو 2020، بدأت تجربة عشوائية أُجرِيت باستخدام دواء وهمي (بلاسيبو) لاختبار نجاعة لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (إم إم آر) في حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية من مرض كوفيد‑19 بمشاركة 200 شخص في القاهرة.

استخدام العوامل المساعدة للقاح

في سبتمبر 2020، استخدم أحد عشر لقاحًا مرشحًا في مرحلة التطوير السريري عوامل مساعدة لتعزيز المناعة. العامل المساعد المناعي هو مادة شُكِّلت باستخدام اللقاح لرفع الاستجابة المناعية للمستضد، مثل فيروس كوفيد-19 أو فيروس الإنفلونزا. على وجه التحديد، يمكن استخدام العامل المساعد في تشكيل عينة لقاح مرشحة ضد كوفيد-19 لتعزيز قدرته على توليد المناعة وفعاليته لتقليل أو منع الإصابة بكوفيد-19 لدى الأفراد المُطعَّمين.  قد تكون العوامل المساعدة المستخدمة في تشكيل لقاح كوفيد-19 فعالة بشكل خاص في التقنيات التي تستخدم فيروس كوفيد-19 المثبط ولقاحات البروتين المأشوب أو لقاحات الناقل الفيروسي. أملاح الألومنيوم، المعروفة باسم ألوم «alum»، كانت أول عامل مساعد يستخدم مع اللقاحات المرخصة، وهي العامل المساعد المختار في حوالي 80 ٪ من اللقاحات المدعمة. يحرض عامل ألوم المساعد آليات متنوعة جزيئية وخلوية لتعزيز المناعة، بما في ذلك إطلاق السيتوكينات الالتهابيّة. ومن العيوب المحتملة في اللقاحات المدعمة أن الفيروس يتطور بطريقة يتجنب فيها استجابة اللقاح المُستحثة، ما يجعل تقنية العامل المساعد سيئة التصميم ضد الفيروس المتغير. هكذا تغيير يتطلب إعادة التصنيع وزيادة التكاليف، وهذا ما يثبط الاستخدام الروتيني للعوامل المساعدة.

Source: wikipedia.org