If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عدوى الجهاز التنفسي العلوي، هو مصطلح عام، يصف مجموعة من الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي وتشمل الأنف، الجيوب الأنفية، الحنجرة، البلعوم، القصبة الهوائية والشعب الهوائية الكبرى. إن النموذج الأول من هذه الأمراض هو النزلة البردية، بالإضافة إلى التهاب الحلق، التهاب الجيوب الأنفية والتهاب الرغامى والقصبات (التهاب الرغامى والقصبات). يصيب مرض الأنفلونزا أيضا، الجهاز التنفسي العلوي، ولكن هذا المرض هو مرض مجموعي (مرض شامل)،
مسببات المرض (العوامل الأمراضية) (Pathogens) الرئيسية التي تسبب عدوى الجهاز التنفسي العلوي هي:
يوجد العديد من الأعراض المشتركة لهذه الأمراض وهي:
تتيح الأعراض التالية بالإضافة إلى الأعراض المذكورة أعلاه التمييز بين الأمراض المختلفة، وتساعد في التعرف على مسبب المرض الخاص، مثلا:
لعلامات العادية للنزلة البردية، في الفحص البدني، هي حمى ليست عالية جدا، صوت من الأنف، تهيج في الجلد حول الأنف مع وجود غشاء مخاطي ملتهب.
تنتشر هذه الأمراض أكثر خلال شهور الشتاء، والافتراض ان سببها هو الكثافة العالية للناس في الاماكن المغلقة مع قلة التهوية وليس البرد، خلافا لما يعتقد. تتغير هذه الفيروسات كثيرا، لذلك يمكن الإصابة بها عدة مرات، بحيث ان الشخص البالغ قد يصاب بهذه العدوى من 2-4 مرات كل سنة. تنتقل مسببات الأمراض عن طريق الرذاذ المحمول جوا ضباب (Aerosol) والاتصال المباشر مع شخص مريض، ومن ثم الأنف أو العينين.
ومن عوامل الخطر الأكثر اهمية للإصابة بعدوى الجهاز التنفسي: رشح الحساسية، انسداد هيكلي في الجيوب الأنفية، الحاجز الأنفي المنحن، ضعف الجهاز المناعي، التعرض للكثير من الناس في المناطق الكثيفة وسوء النظافة الصحية.
يكفي، بصفة عامة، وصف الحالة من قبل المريض وفحص الطبيب البدني لتشخيص المرض، ولا حاجة للتشخيص الدقيق. اما في الحالات التي تتطلب تشخيصا محددا لسبب ما، فيمكن استخدام فحص مستنبت (Culture) الفيروسات أو البكتيريا، الكشف عن المضادات بواسطة فحص الدم أو البول، فحص ال (PCR)، اخذ عينة من الحلق وعلامات الالتهاب المختلفة. ان فحوصات التصوير المناسبة هي: تصوير الصدر، التصوير الاشعاعي للعنق والتصوير المقطعي المحوسب (CT).
العلاج في المقام الأول هو الراحة، للتسهيل على المريض في مقاومة المرض، على الرغم من انه لم يثبت ان الراحة تقصر مدة المرض. كذلك فان كثرة الشرب هي امر ضروري لخفض لزوجة الإفرازات، ولكن عند الاشخاص الذين لا ياكلون اثناء المرض، ينبغي الانتباه لمضاعفات الافراط في الشرب، والذي يؤدي لانخفاض تركيز الصوديوم في الدم (Hyponatremia).
توجد هنالك حاجة، في حالة الإصابة بالتهاب الحلق البكتيري أو بالتهاب بكتيري حاد اخر، لاعطاء علاج بالمضادات الحيوية، والذي لا يكون فعالا ضد الأمراض الفيروسية.
يوجد للمرض الفيروسي أو الجرثومي، الخفيف العديد من الادوية، التي تحتوي على مركبات مختلفة من العقاقير، مهمتها خفض الحرارة، تخفيف الالم، تقليل احتقان الأنف، توسيع الشعب الهوائية، المساعدة على النوم وتخفيف الالتهاب، لسوء الحظ، فان ايا من هذه العلاجات ليست عصا سحرية تزيل المرض تماما.
يساعد استخدام (جهاز البخار- الرذاذ) على التنفس ويقلل من الالم في الحلق.
لا يزال استعمال فيتامين "جـ" (C) للعلاج، مثيرا للجدل، فمن الواضح انه من اجل الحصول على نتيجة علاجية، من الضروري استخدام كميات كبيرة نسبيا من الفيتامين، وهذه الكمية قد تسبب الاسهال. استخدام الزنك بكميات كبيرة يؤدي إلى تقليل فترة المرض بمعدل يوم واحد، إلى جانب التسبب في طعم سيئ وغثيان عند كثير من المرضى.
الوقاية بسيطة وتعتمد بالاساس على المحافظة على النظافة، غسل اليدين بكثرة، عزل المرضى وما شابه ذلك. يجب اخذ اللقاح ضد الأنفلونزا الموسمية كل سنة، بشكل مستقل في صناديق المرضى.