If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بلغ عدد الرحلات غير المأهولة 20 رحلةً، واستُخدمت فيها مركبات الإطلاق «ليتل جو»، و«ريدستون»، و«أطلس». كانت هذه الرحلات بغرض تطوير كل من: مركبات الإطلاق، وأنظمة الهروب أثناء الإطلاق، والمركبات الفضائية، وشبكة التتبع. فشلت إحدى المحاولات لإطلاق قمرًا صناعيًا من الوصول إلى المدار، وكان ذلك باستخدام الصاورخ «سكاوت» لاختبار أنظمة التتبع الأرضية. حمل الصاروخ «ليتل جو» سبعة هياكل جوية في ثماني رحلات، ونجحت ثلاث رحلات منهم فقط. سُميت الرحلة الثانية لصاروخ ليتل جو «ليتل جو 6»؛ لأنها انضمت للبرنامج بعد تخصيص الهياكل الخمسة الأولى لرحلات أخرى.