If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اقترح الأمير محمد على أن يقوم المراغي شيخ الأزهر في ذلك الوقت بعد أداء فاروق اليمين الدستورية أمام البرلمان في حفلة دينية تقام في القلعة. فتفجرت معركة بين الوفد الذي رفض هذا الاقتراح والأحزاب الأخرى والأزهر والذين يؤيدونه وعاشت فريدة هذه الأزمة التي تفجرت قبل زواجها. وبدأ الصراع عندما عمل الأزهر وعلى رأسه المراغي للترويج لفكرة التتويج الديني. وتطور الصراع بين الطرفين وخاضت الصحف في المشكلة وتأزمت الأمور بين فاروق والوزارة الوفدية برئاسة مصطفى النحاس، وأوعز النحاس إلى الجماهير بالخروج في مظاهرات تأيد من الوفديين ومظاهرات ضخمة من مجموع الأزهر والأخوان تهتف الله مع الملك. قالت فريدة:
لكن في أواخر حكم فاروق امتنع الشيوخ والعلماء عن الدعاء للملك في خطبهم، بل ومهاجمته علنًا. تحول المراغي عن تأييد فاروق. يذكر أن فاروق ذهب فور علمه بوفاة المراغي إلى بيته وطلب من الحضور الموجودين مغادرة غرفته وانتزع مذكرات الشيخ التي أدان فيها تصرفات فاروق. ولم يجرؤ أن يقف أمامه أحد.
تقول فريدة عن على ماهر:
عاصرت فريدة كزوجة حادث 4 فبراير 1942، قالت:
بعد حادث 4 فبراير تبارى أمراء وأميرات عائلة محمد علي في إقامة السهرات والحفلات الماجنة لتخفيف وقع الصدمة عليه. وبالفعل قاموا بعمل جدول بهذه الحفلات الماجنة وحددوا مواعيدها واتفقوا على أن تكون حفلات جديدة في نوعها أما عن أماكن هذه الحفلات فقد كانت هناك حفلات الأميرة شويكار وحفلات في ركن فاروق بحلوان وحفلات أقيمت في المرج وأخرى في أنشاص وأقيمت حفلات أخرى داهل مختلف قصور الأمراء وسميت حفلات الترفيه عن الملك.