If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأت فريدة تحس بالشقاء، وعدم السعادة، وأنها أصبحت لا تستطيع أن تقف أمام فاروق ورغباته المنحرفة.
حاول فاروق أن يهدئ الموقف فأهدى فريدة عوامة مساحتها 2000 فدان وسميت العزبة باسم تفتيش الفريدية نسبة لفريدة بمحافظة الشرقية. ولأن فريدة معتزة بنفسها واثقة بآرائها مدركة لمسؤليتها، وعلى عكس ما توقع فاروق فقد أصبحت تتشدد أكثر ولم يكن كل ما قدمه وفعله فاروق ليعيد ثقتها فيه.
تبدأ قصة هذا القصر الكائن في منطقة الزيتون بالقاهرة عندما قدمه فاروق هدية لفريدة للسكوت عن فساده وعدم التعرض له وللحاشية وخاصة الإيطاليين. فقد ذهب فاروق بصحبة فريدة إلى سراي الكبرى وهي قطعة معمارية من الارابيسك والقرمين القروزي تقع في حي القبة. وقد اقتنعت فريدة بالقصر وبأناقته والذي كان مزيجًا من الأثاث الفرنسي والتركي والإيراني وسقوف حجراته مزينة بلوحات من القرون الوسطى. وأعجبت به فريدة وأرغم فاروق ابن عمه الأمير محمد طاهر على عقد صفقة يتم بموجبها التنازل عن ملكية القصر مقابل أربعين ألف جنيه. وأطلق على القصر اسم الطاهرة وكتبه باسم فريدة تيمنًا وتعبيرًا عن حياتها الطاهرة النقية الشريفة.