If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول أسامة بن منقذ:
أيها الظالم مهلاً
كل ما استعذبت من جو
ليس يلقى دعوة المظـ
فخف الله فما يخـ
يجمع الظالم والمظـ
حيث لا يمنع سلـ
أَوَ مَا ينهاكَ عن ظُلـ
بعض ما فيه من الـ
يقول جبران خليل جبران:
أمن الفساد طغيت نهر السين
لعب تلاعبه الهيولى جائحا
تلك المياه تجمعت وتدفعت
طمت فمت بالبوار ولم تذر
خرساء أو هدارة في سيرها
حتى إذا ضاق العقيق وضمها
جست أساهما تعالج نقضه
وتراكبت لتنال من أعلاهما
يقول الإمام الشافعي:
بَلَوْتُ بَني الدُّنيا فَلَمْ أَرَ فِيهمُ
فَجَرَّدْتُ مِنْ غِمْدِ القَنَاعَة ِ صَارِماً
فلا ذا يراني واقفاً في طريقهِ
غنيِّ بلا مالٍ عن النَّاس كلهم
إِذَا مَا ظَالِمٌ اسْتَحْسَنَ الظُّلْمَ مَذْهباً
فَكِلْهُ إلى صَرْفِ اللّيَالِي فَإنَّها
فَكَمْ قَدْ رَأَيْنَا ظَالِماً مُتَمَرِّداً
فَعَمَّا قليلٍ وَهْوَ في غَفَلاتِهِ
فَأَصْبَحَ لا مَالٌ وَلاَ جاهٌ يُرْتَجَى
وجوزي بالأمرِ الذي كان فاعلاً
يقول أحمد محرم:
أرى فساداً وشراً ضاع بينهما
سيل تدافع بالآثام زاخره
نال النفوس فمبتلٌ يقال له
الدهر مغتسلٌ من ذنبه بدمٍ
قومٌ إذا ما دعا داعي الهدى نكصوا
لم يبق من محكم التنزيل بينهمو
ضاقت بهم طرق المعروف واتسعت
ضج الصباح لما لاقت طلائعه
لم يفسق القوم غالتهم خبائثهم
ماتوا من الجبن واشتدت إغارتهم
هم حاربوه وما خافوا عقوبته
أذاقهم مضض البلوى وجرعهم
يأتي الحصاد فيمضي الغاصبون بما
راحوا بطاناً وباتت مصر طاوية ً
لم يبق منها وإن ظنوا الظنون بها
عجبت للقوت يعيي القوم تحملهم
ما يهدأون وما ينفك كادحهم
فرعون أكرم عهداً في سياسته
قالوا غويتم فجئناكم لنرشدكم
صوت الأباطيل في أفياء دولتهم
رث الجديدان واسترخى لهم طولٌ
ما ينقضي نسق من سوء رعيتهم
طال المقام فإن بتنا على قلقٍ
ظنوا القلوب تواليهم وغرهمو
ما كنت أخشى لأهل الظلم غائلة ً
متى أرى الأمر بعد الصدع ملتئماً
ويح الكنانة أمست من تفرقهم
كل له مذهب يرجو الفلاح به
سيعلم القوم عقبى الخائنين وما
يقول البحتري:
أَفِقْ، إِنَّ ظُلْمَ الدَّهْرِ غَيْر مُفِيقِ
تَشَعَّبُ بِي مُسْتَأْنَفَاتُ فُنُونِهِ
فَنَفْسي فَرِيقا قِسْمَةٍ ،أَغفلَ الهوى
وفي كَبِدِي نارُ اشْتِياقٍ كَأَنَّها
لِذكرى زَمَانٍ بانَ مِنَّا بِنَصْرةٍ
كَتَمْتُكَ لَمْ أُخْبِرْكَ عن ذُلِّ عاشقٍ
وَإِنِّي بَرِيٌّ مِنْ وِدَادِ أَصادِقٍ
شَبِيهانِ :إِحْسَاني بِهِمْ وإِسَاءَتي،
أَقولُ، وَخَلَّى صاحِبايَ إِرادتي
خُذاني عَلَى مِيمَاسِ حِمْصٍ فإِنَّني
أَشاقُ عَلَى العهْدِ القَديمِ،وأَبتْغِي
يَطُولُ بِكفٍّ في السَّماحةِ طَلْقةٍ
له حَسَبٌ في الأَقدَمِين مُقَدَّمٌ،
مَتَى اخْتُبِرَ الفِتيانُ عن حَمْلِ مُغْرمٍ
وَجَدتُ شَقِيقَ الجُودِ دُونَهُمُ أَبَا
فَتىً لِدنِيِّ الأَمرِ جِدُّ مُباعِدِ
أَعُدُّ بِهِ ذُخْرِي ليُسْرِي وعُسْرَتي،
وأدْنى بَني عَمِّي إِلَّي،وإِنَّما