If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إنّ الأطعمة غير الصحية متوفرةٌ بشكلٍ كبيرٍ في المطاعم في جميع الأماكن تقريباً، كما أنّ تناولها يُشجّع على تناول كمياتٍ أكبر، وربّما يحدث ذلك بسبب كون الأغذية غير الصحيّة عاليةً بالسكريات والدهون، ومنخفضةً بالألياف، كما أنّها لذيذة الطعم، وتعطي عدداً كبيراً من السعرات الحرارية في كميةٍ صغيرةٍ من طعام، وتجدر الإشارة إلى أنّ إحدى الدراسات التي ضمّت مراهقين تتراوح أعمارهم بين 13-17 سنة قُدّمت لهم أطعمةٌ غير صحية؛ وجدت أنّ هؤلاء المراهقين تناولوا ما يقارب نصف كمية سعراتهم اليومية الموصى بها بهذه الوجبة.
تحتوي معظم الأغذية غير الصحية على كمياتٍ كبيرةٍ من الكربوهيدرات، وقليلةٍ بالألياف، ولذلك فإنّ هضمها يسبب دخول كمياتٍ كبيرةٍ من الجلوكوز إلى مجرى الدم، ممّا يؤدي إلى ارتفاع مستوياته، ونتيجةً لذلك يُفرز البنكرياس الإنسولين الذي ينقل الجلوكوز إلى داخل الخلايا، حتى تعود مستوياته في الدم طبيعية، ومن الجدير بالذكر أنّ الجسم الصحيّ قادرٌ على التعامل مع الارتفاع المفاجئ في مستويات سكر الدم، إلّا أنّ تكرار هذه الارتفاع قد يسبب مشاكل في تأثير الإنسولين في الجسم، ممّا قد يزيد خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin resistance)، والسكري، وزيادة الوزن.
تحتوي الأغذية غير الصحيّة في العادة على كمياتٍ كبيرةٍ من الصوديوم، والتي ترفع ضغط الدم، والذي يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، كما أنّ هذه الأغذية تُعدّ غنيّةً بالدهون المتحولة (بالإنجليزية: Trans fat) والمشبعة، ممّا يسبب زيادةً في مستويات الدهون الثلاثية.
تُعدّ الأغذية غير الصحية غنيّةً بالسعرات الحرارية، ممّا يسبّب السمنة، ومن الجدير بالذكر أنّ السمنة قد تسبب ضغطاً على كلٍّ من القلب والرئتين، وتزيد خطر الإصابة بالمشاكل التنفسية، كضيق التنفس، والربو، وقد يلاحظ الأشخاص المصابون بالسمنة ضيقاً في تنفسهم عند ممارسة أيّ جهدٍ بسيط، كالمشي، أو التمرّن، أو صعود السلالم، أمّا بالنسبة للأطفال فقد وُجد أنّ تناولهم للأغذية غير الصحية ثلاث مراتٍ أو أكثر في اليوم يزيد خطر إصابتهم بالربو.