يحدث هبوط الرحم أو تدلّي الرحم (بالإنجليزية: Uterine prolapse) نتيجة ضُعف عضلات، وأربطة قاع الحوض، الأمر الذي يتسبب بعدم قدرتها على دعم الرحم، وكنتيجة لذلك ينزلق الرحم في المهبل أو يجحظ من خلاله، وقد يُصيب هبوط الرحم النساء في جميع الأعمار، وتوجد عدّة اختبارات تشخيصيّة يمكن اللجوء إليها للكشف عن هبوط الرحم، ومنها ما يأتي:
- التصوير بالموجات فوق الصوتية: الذي غالباً ما يتمّ استخدامه كطريقة لاستبعاد المشاكل الأُخرى.
- تصوير الحويضة الوريدية: (بالإنجليزية: Intravenous pyelogram) الذي يتمّ عن طريق حقن صبغة في الوريد، وأخذ سلسلة من صور الأشعة السينية للكشف عن مسار الصبغة في المثانة، وعادةً ما يتمّ اللجوء لهذا الفحص في حالات مُعيّنة منها انسداد الحالب نتيجة الهبوط الكامل للرحم.
- فحص الحوض: وقد يطلب الطبيب فيه من المُصابة أن تقوم بالدفع للأسفل كأنّها تشعر بالحاجة للإخراج، الأمر الذي يُسهّل على الطبيب تقييم مدى اندفاع الرحم نحو المهبل، أو قد يطلب منها أيضاً الشدّ على عضلات الحوض، للتأكد من قوّتها.
Source: mawdoo3.com