هناك العديد من الأسباب التي تكمن وراء المعاناة من هبوط الرحم (بالإنجليزية: Uterine Prolapse)، نذكر منها ما يأتي:
الحمل، والولادة الطبيعية، سواء أكانت مصحوبة بمضاعفات جانبية أم لا.
ضعف عضلات الحوض نتيجة التقدم في العمر.
ضعف أنسجة الجسم بشكل طبيعيّ عند بلوغ سنّ اليأس نتيجة انخفاض مستوى هرمون الإستروجين.
التدخين.
الخضوع لعملية جراحية كبرى في الحوض، ممّا يُسبّب ضعف الدعم الخارجيّ.
الإصابة بمشاكل أو اضطرابات صحية تتسبب بزيادة الضغط في منطقة البطن، مثل الشد الناجم عن الإمساك، والسعال المزمن الناتج عن المعاناة من الربو والتهاب القصبات الهوائية، وأورام الحوض، وتراكم أو تجمع السوائل في البطن.
عوامل خطر هبوط الرحم
إضافة إلى ما سبق، هناك مجموعة من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بهبوط الرحم، نذكر منها ما يأتي:
ولادة جنين ذي حجم كبير.
السمنة.
التقدم في العمر.
وجود تاريخ عائلي لضعف الأنسجة الضامّة.
الانتماء للعرق الإسباني أو أن تكون المرأة من ذوي البشرة البيضاء.
أعراض هبوط الرحم
عادة لا يتسبب هبوط الرحم بظهور أية أعراض أو علامات في المراحل البسيطة أو الخفيفة، ولكن في حالات أكثر شدة يمكن أن تظهر بعض الأعراض والعلامات التي يمكن إجمالها فيما يأتي:
الشعور بثقل في منطقة المهبل وأنّ شيئاً يُوشك على الهبوط أو النزول، وكذلك الإحساس بكتلة أو انتفاخ في المهبل، وفي بعض الأحيان يمكن أن تشعر المرأة بالنسيج المتدلي من المهبل، ويجدر بالذكر أنّ هذه الأعراض أكثر ما تكون وضوحاً عند الاستلقاء وكذلك بعد بذل جهد أو التعرض لضغط.
مواجهة بعض المشاكل على مستوى التبول، مثل عدم القدرة على إفراغ المثانة بشكل كامل.
السلس البولي (بالإنجليزية: Urinary Incontinence).
الشعور بالألم أو الانزعاج أثناء ممارسة العلاقة الزوجية.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.