أعراض الحمل خارج الرحم
في الغالب يحدث الحمل خارج الرحم في الأسابيع الأولى من الحمل، وقد لا تُدرك المرأة في بداية الأمر وجود مشكلةٍ صحيةٍ، وقد لا تُدرك وجود الحمل أصلاً، ولكن مع مرور القليل من الوقت؛ تبدأ أعراض وجود الحمل خارج الرحم بالظهور، وفيما يأتي بيان أهمّ هذه الأعراض:
- نزف مهبليّ بسيط، والشعور بألم في منطقة الحوض، وغالباً ما تكون هذه الأعراض أولى الأعراض التي تظهر على المرأة التي تُعاني من وجود الحمل خارج الرحم.
- الشعور بالغثيان، والتقيؤ، مع الألم العام.
- مغص حاد في البطن.
- الإحساس بألم في إحدى جهتي الجسم.
- الدوخة أو الشعور بالضعف العامّ.
- الشعور بألمٍ في الكتف، أو الرقبة، أو المستقيم.
- النزف الحاد والألم الشديد للغاية في الحالات التي تتعرض فيها قناة فالوب إلى الإنفجار كما أسلفنا، وتُعتبر هذه الحالة مشكلةً طبيةً طارئة، تستدعي التدخل الفوري. وتجدر الإشارة إلى أنّ حدة النزف تُعرف بالأعراض والعلامات التي تترتب عليه، مثل الإحساس بألم في الكتف، أو أن توشك المرأة على الإغماء، أو الوصول إلى حدّ الإغماء حقيقةً.
تشخيص الحمل خارج الرحم
يمكن أن يقوم الطبيب المختص بتشخيص الحمل لدى المرأة خارج الرحم بالاعتماد على الفحص الجسديّ ومجموعة من الفحوصات، أمّا الفحص الجسديّ فيتمّ بفحص منطقة الحوض للتعرف على أماكن شعور المرأة بالألم، ومحاولة الكشف عن وجود أورامٍ في المبايض أو قنوات فالوب، وأمّا في ما يتعلق بالفحوصات التي يُلجأ إليها لتشخيص الحالة فبيان أهمّها فيما يأتي:
- فحص الحمل: ويُقصد به فحص الدم (بالإنجليزية: Blood Tests) الذي يكشف عن مستويات الهرمون المعروف بهرمون الحمل، والمشهور علمياً باسم موجهة الغدد التناسلية الميشمائية (بالإنجليزية: Human chorionic gonadotropin)، إذ يمكن من خلال هذا الفحص الكشف عن وجود الحمل أو نفيه، هذا بالإضافة إلى أنّ إعادة إجراء الفحص بعد مرور فترة قصيرة على بداية الحمل يساعد على تشخيص وجود الحمل خارج الرحم، وغالباً ما تكون هذه الفترة بعد مرور ما يُقارب خمسة إلى ستة أسابيع على لحظة الحمل.
- التصوير بالموجات فوق الصوتية: (بالإنجليزية: Ultrasound)، هناك نوعان أساسيان للتصوير بالموجات فوق الصوتية يمكن إجراؤهما في حال الشكّ بوجود الحمل خارج الرحم، وهما تصوير البطن بالموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Abdominal ultrasound)، وكما يُوحي الاسم فإنّ هذا النوع من التصوير يقوم يقوم على مبدأ تصوير البطن كله، وكذلك لتقييم حالات النزيف الداخليّ، وأمّا النوع الثاني للتصوير بالموجات فوق الصوتية فيُعرف بالتصوير المهبليّ السوناريّ (بالإنجليزية: Transvaginal ultrasound) الذي يتمّ من خلاله معرفة الموقع الحقيقي للحمل، وذلك لأنّ هذا النوع من التصوير يُعطي صورة واضحة للرحم، وقنوات فالوب، والمبايض.
- فحوصات أخرى: ومنها الفحص المعروف بالعدّ الدمويّ الشامل (بالإنجليزية: Complete Blood Count)، إذ يمكن من خلال هذا الفحص الكشف عن فقر الدم (بالإنجليزية: Anemia) في حال معاناة المرأة منه، وكذلك للكشف عن علامات فقد الدم ونزفه، ويجدر بالذكر أنّ معرفة فصيلة دم المرأة أمر لا بُدّ منه لاحتمالية الحاجة إلى نقل الدم (بالإنجليزية: Blood Transfusion) في بعض حالات الحمل خارج الرحم.
Source: mawdoo3.com