إن للتبرّج العديد من القبائح، ومنها:
- معصية الله ورسوله صلّى الله عليه وسلّم، ومن يعصِ الله ورسوله فلا يضرّ إلا نفسه.
- التبرج كبيرة مهلكة؛ فقد بايع رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أميمة بنت رقيقة على عدم التبرج كتبرّج الجاهلية.
- سبب يجلب اللعن والطرد من رحمة الله تعالى.
- صفة من صفات أهل النار، قال رسول الله: (صِنْفانِ مِن أهْلِ النَّارِ لَمْ أرَهُما، قَوْمٌ معهُمْ سِياطٌ كَأَذْنابِ البَقَرِ يَضْرِبُونَ بها النَّاسَ، ونِساءٌ كاسِياتٌ عارِياتٌ مُمِيلاتٌ مائِلاتٌ، رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ البُخْتِ المائِلَةِ، لا يَدْخُلْنَ الجَنَّةَ، ولا يَجِدْنَ رِيحَها، وإنَّ رِيحَها لَيُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ كَذا وكَذا).
- التبرج نفاق، وفيه تهتك، وفضيحة، وفاحشة.
- سنّة إبليسية؛ فإبليس هو ما أسس فكرة التبرج، وهو إمام لكل ما أطاعه وعصى الله.
- طريقة جاهلية منتنة.
- التبرّج من التخلّف والانحطاط، فقد كرّم الله -تعالى- الإنسان، وأنعم عليه بحب الستر وصيانة النفس، وفطره على صيانة نفسه والمحافظة عليها بالعفاف والستر.
Source: mawdoo3.com