If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
طوّر في السبعينيات، أراد عالم الأنظمة البيئة هاوارد ت. أوديوم التأكيد على الاعتماد على مصدر الطاقة الأرض وهو الشمس. اعتقد أوديوم أن البحوث السابقة والتطورات في الاستقلاب الحضري لم تحتو ولم تعط وصفًا للفروق الكمية لتدفقات الكتلة والطاقة. إذ ابتكر في بحثه هذا مصطلح «الطاقة» لتتبع ووصف التدفقات الاستقلابية بقياس الطاقة الشمسية المستخدمة مباشرة، أو بشكل غير مباشر، لصناعة منتج أو لتقديم خدمة. وأكد هذا المنهج على استخدام وحدة قياس معيارية لحساب الطاقة، وحركة المغذيات والنفايات في النظام الفيزيائي الحيوي؛ وكانت وحدة القياس المختارة هي «جول الطاقة الشمسية». للوهلة الأولى تبدو فكرة استخدام وحدات معيارية فكرة مفيدة لحساب ومقارنة الأرقام، لكن ثبت في الواقع أن المقدرة على تحويل كل العمليات الحضرية إلى جولات طاقة شمسية أمر صعب التطبيق، وصعب الفهم للغاية.
طبق الاستقلاب الحضري حاليًا، واستُنتج من الدراسات الدولية عدة مرات لتقييم ووصف التدفقات الحضرية والتأثيرات المرتبطة بها، باستخدام عدة أدوات كتحليل تدفق المادة (لوبولو وآخرين، 2014). إن تحليل تدفق المادة الذي بحثه باكسيني وبرونر في التسعينيات »يقيس المادة المتدفقة إلى النظام، المخزون والواردات إليها، والمخرجات الناتجة من النظام إلى أنظمة أخرى على شكل تلوث ونفايات أو صادرات«. وبشبه كبير بحالة نموذج ولمان للمدينة الأمريكية الافتراضية، تقوم الطريقة على مفهوم أن كتلة الموارد المستخدمة ستعادل الكتلة »زائد« تغيرات المخزون الخارجة. أصبحت تقنية هذا التحليل المدرسة الرئيسية في الاستقلاب الحضري لأنها تستخدم وحدات تطبيقية بدرجة أكبر، يمكن للعامة والعمال والمسؤولين الحكوميين والباحثين فهمها.