If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
رؤية لإحدى مفاهيم برامج الوعي المعلوماتي:
إن هذا المفهوم يستعمل بشكل رئيس في مجال المكتبات المعلومات، وتنتمي جذوره لعلم المكتبات والببليوغرافيات، وهو "القدرة على اكتشاف المعلومة وقت الحاجة لها، والقدرة على تحديد مكانها، تقييمها، والاستعمال الفعال لها عند الحاجة إليها". (اللجنة الرئاسية للوعي المعلوماتي، 1989). ومن هذا المنظور، فإن الوعي المعلوماتي هو الأساس للتعلم مدى الحياة.
هذا المفهوم، وتستخدم في المقام الأول في مجال المكتبات والمعلومات والدراسات ومتجذرة في مفاهيم التعليم والتعليم مكتبة الببليوغرافية، هو القدرة "للاعتراف عند الحاجة والمعلومات لديها القدرة على تحديد وتقييم والاستخدام الفعال للمعلومات المطلوبة " (اللجنة الرئاسية لمحو الأمية في المعلومات. 1989، ص 1). في هذا الرأي، ومحو الأمية المعلومات هي الأساس للتعلم مدى الحياة.
في إصدارة "طاقة المعلومات: بناء الشراكات من أجل التعلم" 3 موضوعات، و9 معايير، و23 إشارة استخدمت لوصف الوعي المعلوماتي للطلاب. الموضوعات ومعاييرها كانت كالتالي:
الموضوع 1: الوعي المعلوماتي
المعايير:
1. الطالب الواعي معلوماتيا يصل إلى المعلومة بكفاءة وفعالية.
2. الطالب الواعي معلوماتيا يقيّم المعلومة بطريقة نقدية وباقتدار.
3. الطالب الواعي معلوماتيا يستخدم المعلومة بدقة وابتكار.
الموضوع 2: التعلم المستقل
المعايير:
1. الطالب المتعلم باستقلالية هو واع معلوماتيا ويتابع المعلومات ذات الصلة باهتماماته الشخصية.
2. الطالب المتعلم باستقلالية هو واع معلوماتيا ويقدر الأدب وغيره من معلومات ذات وسائل تعبير إبداعي.
3. الطالب المتعلم باستقلالية هو واع معلوماتيا ويسعى للتميز في البحث عن المعلومة وتوليد المعرفة.
الموضوع 3: المسؤولية الاجتماعية
المعايير:
1. الطالب الذي يساهم بشكل إيجابي في مجتمع التعلُّم الواعي معلوماتيا ويدرك أهمية المعلومات لتحقيق مجتمع ديموقراطي.
2. الطالب الذي يساهم بشكل إيجابي في مجتمع التعلُّم الواعي معلوماتيا ويعمل بخلق فيما يتعلق بالمعلومات وتكنولوجيا المعلومات.
3. الطالب الذي يساهم بشكل إيجابي في مجتمع التعلُّم الواعي معلوماتيا ويساهم بفعالية في المجموعة للبحث عن المعلومات وتوليدها.
وبما أن المعلومات بإمكانها أن تعرض بأشكال عديدة، فإن مصطلح "معلومات" ينطبق على أكثر من مجرد كلمة مطبوعة. وهناك أميات أخرى تشمل أمية القراءة والكتابة، والأمية البصرية، والإعلامية، وأمية الحاسوب، والشبكات، ومحو الأمية التقليدية وهي أميات متضمنة في محو أمية المعلومات أو الوعي المعلوماتي. إن معظم أولئك المحتاجين للوعي المعلوماتي هم دائما أقل من يستطيع الوصول إلى المعلومة التي يطلبونها.
إن أولئك القاصرين، والطلاب غير الواعين، والكبار الأميين، ومن لديه الإنجليزية كلغة ثانية، والمتدنين اقتصاديا هم أكثر من قد يصاب بنقص إمكانية الوصول للمعلومة التي يمكنها أن تحسن من وضعهم. إن معظمهم لا يكاد يدرك الإمكانية المتاحة لمساعدتهم. (اللجنة الرئاسية للوعي المعلوماتي، 1989، فقرة 7)
وكما يشير تقرير اللجنة الرئاسية، فإن أعضاء هذه المجموعات المتضررة غير واعين عادة بأن المكتبات تقدم لهم التدريب الكاف مع إمكانية الوصول للمعلومة التي يريدونها. في Osborne (2004) تبحث الكثير من المكتبات حول البلد على طرق للوصول إلى تلك المجموعات المتضررة عن طريق البحث عن احتياجاتهم في بيئاتهم الخاصة (حتى في السجون) وتقديم الخدمات المعنية بهم في المكتبات من أجلهم.