If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُمكن مساعدة الأطفال المصابين بصعوبات التعلّم من خلال النصائح الآتية:
إنّ دور الوالدين في تعليم الطفل ضروري جداً نظراً لعدم وجود المدارس كافية التمويل، وحاجة الفرد لتخفيض النفقات المصروفة، كما يجب عدم إعطاء مسؤولية تعليم الطفل لشخصٍ آخر، بل يفضّل أن يمارس الأهل دوراً نشطاً في تعليمه، وتُلزم المدرسة تبعاً للقانون بتوفير خطّة التعليم الفردي التي توفّر بعض المزايا التعليميّة في حالة وجود حاجة تعليميّة واضحة، لكن لا يعتبر وصول الطفل إلى أقصى قدر من التحصيل الدراسي ضرورياً، الأمر الذي يُحبط الآباء الذين يريدون الوصول بطفلهم لأفضل المستويات، كما أنّ فهم القوانين الخاصّة بتعليم الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم والإرشادات التي تقدّمها المدرسة من الوسائل التي تساعد على دعم الطفل في المدرسة، فقد لا تقدّم المدرسة هذه الخدمات كالسكن وخدمات الدعم الأخرى إلا في حالة طلبها منهم، وما يلي بعض النصائح الخاصّة بعمليّة التواصل مع مدرسة الطفل:
هناك طريقة محددة يكتسب بها الأشخاص التعليم بشكلٍ أفضل، سواء أكانوا مصابين بصعوبات التعلّم أم لا، فهناك بعض الأشخاص الذين يتعلّمون بشكلٍ أفضل عن طريق المشاهدة، أو القراءة، أو الاستماع، أو الممارسة؛ لذلك يمكن مساعدة الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلّم عن طريق تحديد الطريقة الأفضل للتعلّم، وعند معرفة الطريقة الأفضل لتعليم الطفل سواء أكانت بصرية، أم صوتية، أم حركية، يجب استخدامها في الفصول الدراسيّة اللاحقة، أو التعليم المنزليّ، وفيما يأتي بعض الخطوات التي تساعد على معرفة نوع التعليم الأفضل لطفلك:
هل طفلك متعلّمٌ بصريٌ؟
تتوفر الصفات الآتية في المتعلّم البصري:
هل طفلك متعلّماً صوتياً؟
تتوفر الصفات الآتية في المتعلّم الصوتي:
هل طفلك متعلّماً حركياً؟
تتوفر الصفات الآتية في المتعلّم الحركي:
أُجريت دراسة منذ 20 سنة على الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلّم منذ الطفولة وحتّى وصول سن البلوغ، وحددت ست سمات للنجاح في الحياة، وإنّ التركيز على هذه السمات تساعد الطفل على التطوّر في الحياة:
يعتمد التعلّم على القدرات العقلية وليست الجسدية فقط؛ لذلك فإنّ العادات الصحيّة تعتبر مهمّة جداً، حيث إنّ الاهتمام بدفع الطفل لممارسة التمارين الرياضيّة، والحصول على ساعات النوم الكافية، وتناول الطعام الصحي يساعد الطفل المصاب بصعوبات التعلّم على التركيز، والدقة، وبذل الجهد.
يجب أن يعتني الآباء بأنفسهم أيضاً، وبتلبية حاجات العاطفية والجسدية للتمكّن من العناية بأطفالهم، حيث لا يمكن امتلاك القدرة على مساعدة الطفل في حالة الشعور بالإرهاق، أو الضغط، وعدم تلبية الحاجات العاطفيّة، على العكس من ذلك يمكن التواصل بشكلٍ جيد مع الطفل ومساعدته عند الشعور بالراحة والتركيز.