تفهم الوالدين للمشكلة: يجب على الآباء أن يتفهموا طبيعة مشاكل أولادهم ويساعدوهم على تطبيق البرامج العلاجية بعيداً عن العوامل النفسية السلبية.
التشخيص والتدخل المبكر: من المهم أن يخضع الطالب الذي يعاني من صعوبات التعلم إلى إشراف الأخصائيين النفسيين؛ لأنّه كلما كان مبكراً التشخيص كلما تحسنّت حالة الطالب.
التعاون بين المدرسة والعائلة: تؤثر صعوبات التعلم في الحياة بأكملها، لهذا يجب أن يشمل البرنامج العلاجي جميع النواحي العلمية بتنسيق بين أفراد الأسرة والمدرسة.
البرامج التعليمية الخاصة: يجب تخطيط برنامج تعلمي خاص مناسب لكلّ حالة تُعاني من صعوبات التعلم.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.