هناك عدد من الأمور التي تساهم في التخلص من التهاب اللثة لدى الأطفال كالتشخيص المبكر وعلاج التهاب اللثة بشكل صحيح وفوري، ويشمل العلاج كلَاً من الرعاية الطبية المقدّمة من قِبل طبيب الأسنان، وإجراءات المتابعة التي يلتزم بها المريض في المنزل، وفيما يأتي تفصيل ذلك:
- الرعاية الطبية المتخصصة: لإزالة البكتيريا الضارة التي تسبب أمراض اللثة يمكن تنظيف الأسنان بشكل متخصص في العيادة، وفي بعض الحالات قد يصف الطبيب غسولاً للفم مضاداً للبكتيريا لتثبيط تكون اللويحات على الأسنان، وعادة ما تُوصف غسولات الفم هذه في حال فشل طرق تنظيف الأسنان اليومية في التخلص من اللويحات، وتُعدّ غسولات الفم التي تحتوي على كلورهيكسيدين غلوكونات 0.12% (بالإنجليزية: Chlorhexidine gluconate) الأكثر استخداماً، ونادراً ما يصف الطبيب المضادات الحيوية في حالات التهاب اللثة الخفيفة والمتوسطة، وفي النهاية ينبغي الإشارة إلى أهمية زيارة الطفل لطبيب الأسنان كل ستة أشهر من أجل الخضوع لتنظيف الأسنان الطبي، وفحص الأسنان، وتصويرها بالأشعة السينية، وذلك للوقاية من حدوث التهاب اللثة.
- العناية المنزلية: تنظيف الفم بالشكل الصحيح يُعد الطريقة الأكثر فعالية لعلاج أمراض اللثة والوقاية منها، ويجب أن يتضمن الروتين اليومي لتنظيف الأسنان ما يأتي:
- تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يومياً، مرة في الصباح فوراً بعد الاستيقاظ من النوم ومرة في الليل مباشرة قبل الذهاب إلى النوم.
- استخدام فرشاة أسنان متوسطة، الأمر الذي يجعل الأسنان واللثة أقل عرضة للتلف.
- تغيير فرشاة الأسنان بشكل منتظم.
- المحافظة بشكل دائم على نظافة جميع أجهزة الأسنان الطبية القابلة للإزالة.
Source: mawdoo3.com