If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تم الاعتراض على فلسفة التنوير في أنحاء شتى في بداية القرن العشرين، فبعد استعمال الفيزياء الكلاسيكية منذ انتهاء الثورة العلمية، ظهرت الفيزياء الحديثة بواسطة الفيزياء الكمية. واستبدلت الرياضيات للدارسات التجريبية لتقييم المعادلات بناءً على التركيب النظري. ونظرية الكم القديمة كانت عبارة عن مجموعة من النتائج التي تسبق ميكانيكا الكم الحديثة، ولكن لم تكن كاملة إطلاقا وجمعت الوصفات الإرشادية لميكانيكا الكم كتصحيح أولي للميكانيكا الكلاسيكية. بالإضافة إلى نظريات الأثير المتعددة والمختلفة في الفيزياء الكلاسيكية والتي افترضت وجود عنصر خامس مثل الأثير المضيء، ولكن تم إلغاءها من قبل مايكلسون مورلي (Michelson Morley) عندما حاول اكتشاف حركة الأرض من خلال الأثير. أما في علم الأحياء، فقد كسبت الداروينية (Darwinism) قبولًا وتكيفًا في نظرية الانتقاء الطبيعي. كما كانت هناك خطوات واسعة في علم الأرض( الجيولوجويا )، وعلم الفلك، وعلم النفس، واكتسبت رؤى جديدة ومهمة. أما في الطب، فقد كان هناك تقدمًا في النظريات والعلاجات الطبية.
الاتجاه الفلسفي الآخر هي فلسفة الصين التي بدأت تتكامل مع مفاهيم الفلسفة الغربية، كخطوات للتحديث والتقدم . ومنذ ثورة شينهاي (Xinhai Revolution) في عام 1911م، كانت هناك العديد من المطالبات، مثل حركة الرابع من مايو لإزالة المؤسسات الإمبريالية في الصين، وكانت هناك محاولة لدمج الديمقراطية والجمهورية والصناعة إلى الفلسفة الصينية من قبل صن يات سين (Sūn yì xiān). أضاف ماو تسي تونغ (Máo zé dōng) في بداية القرن العشرين فكر الماركسية اللينينية. وعندما تولى الحزب الشيوعي السلطة في الصين، أدان المدارس السابقة كفكر في كل شيء وخاصة القوانين والتي وُصفت بالرجعية، وفي وقت لاحق عُدلت الأوضاع في الثورة الثقافية في الصين. وطُورت في وقت سابق، المفاهيم العلمانية التي تؤكد على أهمية قيمة وكرامة الإنسان لكل شخص استنادًا على قدرة العقل على تحديد الصواب والخطأ من خلال اللجوء لصفات الإنسانية الكاملة ولاسيما العقلية، دون اللجوء إلى سلطة إلهية أو خارقة أو مزعومة من نصوص دينية. وليبرالية الإنسان التي قام عليها روسو (Rousseau) وكانت (Kant) توجّه القانون العالمي للتحرر من كل شيء له علاقة بأي نوع من الاستبداد. هذه الأفكار قابلت عوائق وتحديات، حيث انتقد كارل ماركس (Karl Marx) مشروع التحرير السياسي (المتجسد بحقوق الإنسان)، واصفًا إياها بأنها تجريد من الإنسانية التي يفترض أن تُقابل بالرفض. أما فريديك نيتشه (FriedrichNietzsch)، أكد بأن الإنسانية لا تعني شيء خلاف أنها نسخة علمانية من الإيمان بالله، وجادل نيتشه في " علم الأنساب والأخلاق "بأن حقوق الإنسان وجدت ليتحد الضعفاء بشكل جماعي لمُعاقبة الأقوياء، ومن هذا المنطلق فإن هذه الحقوق لا تسهل الحياة بل تعيقها. كان الفكر السائد في القرن العشرين هو أن البشر يعتبرون عقلانيين ومستقلين ذاتيًا عندما يتحدّون المفاهيم والرغبات التي توصل البشر للرغبات اللاعقلانية.
انتشرت نظرية دراوين الاجتماعية (Social Darwinism)في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي وتضمنت أفكار مختلفة مستندة على مفهوم المنافسة بين كل الأفراد أو المجموعات أو الأمم بأنها "طبيعية" في إطار التطور الاجتماعي للمجتمعات الإنسانية. من وجهة نظره أن تطور المجتمع مُعتمد على نظرية "البقاء للأصلح"، وهذا المصطلح في الحقيقة سبقه إليه هيربيرت سبينسر (Herbert Spencer) وأشار إليه في "أنجيل الثورة The Gospel of Wealth"، حيث كتبت النظرية من قبل أندرو كارنيجي (Andrew Carnegie).
لخص كارل ماركس (Karl Marx) منهجه في التاريخ والسياسة في السطر الافتتاحي في الفصل الأول من البيان الشيوعي (1848م). وكتب : تاريخ كل المجتمع المتواجد حاليًا هو تاريخ الطبقة المكافحة . البيان الرسمي ذهب من خلال عدد من الطبعات من 1872م حتى 1890م: الجدير بالذكر أن مقدمات جديدة كتبت بواسطة ماركس وإنجلز (Marx and Engels) لطبعة الألمان عام 1872م، والطبعة الروسية عام 1882م، والطبعة الألمانية عام 1883م، والطبعة الأمريكية عام 1888م. حددت الماركسية بشكل عام خمسة مراحل تطوير متعاقبة (ومرحلة انتقالية واحدة) في أوروبا الغربية .