If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتمتّع جزر القمر بالعديد من العوامل التي تستقطب السياح؛ حيث تحتوي هذه الجزر على بعض المنتزهات التي تجذب الكثير من الزوّار، وتُحيط بها الشعاب المرجانيّة التي تجذب الغوّاصين، كما أنّها تحتوي على رمال شاطئيّة مميزة ذات لون أبيض، وتُعدّ جزر القمر المكان الوحيد الذي تعيش فيه خفافيش فاكهة ليفينغستون، وتتراوح درجات الحرارة فيها ما بين 20-30 درجة مئوية، وعلى الرغم من كون جزر القمر واحدة من الدول النامية إلّا أنّها تمتلك إمكانيّات كبيرة لجذب السياح واستقطابهم، ويجدر الذكر بأنّ عدد زوّار جزر القمر وصل إلى 28,000 سائح خلال عام 2017م، وارتفع إلى 35,900 سائح خلال عام 2018م.
تحتوي جزر القمر على العديد من الثروات الطبيعية إضافةً إلى أنّها موطن للعديد من الكائنات البريّة والبحريّة المختلفة، ممّا يعني أنّها مكان يضم العديد من المعالم التي تستقطب محبّي السياحة البيئيّة، ومن هذه المعالم ما يأتي:
وللاطلاع على تضاريس جزر القمر، يمكنك قراءة مقال أين تقع جزر القمر في أي قارة
تضم جزر القمر كثيراً من المدن السياحية، ومن أهم هذه المدن ما يأتي:
تُعتبر مدينة مورني عاصمة جزر القمر، ويُشكّل المسلمون السنّة أغلب قاطنيها، لذلك يتمّ الاحتفال بالأعياد الإسلامية المختلفة فيها، وتحتوي مورني على حيّ المدينة الذي يضم الكثير من الأبنية ذات الطراز العربي القديم والعديد من الأزقّة التي تستقطب الكثير من الزوّار، كما أنّ شواطئ المدينة تلعب دوراً مهمّاً في جذب السياح إلى المدينة أيضاً، وتحتوي المدينة على العديد من المساجد وميناء بالإضافة إلى بيئة بركانية تستوطنها بعض أنواع الطيور.
تمّ تأسيس مدينة موتسامودو عام 1842م، وهي عاصمة جزيرة هنزوان، وتحتل هذه المدينة المرتبة الثانية من حيث عدد السكان في جزر القمر، وتضم قلعةً تاريخيّةً بالإضافة إلى العديد من الشوارع الضيّقة التي تتوزّع بعض معامل الحرف اليدويّة على جوانبها، كما تحتوي موتسامودو على ميناء مياه عميقة باسمها، وهو ميناء المياه العميقة الوحيد في جزر القمر ممّا يعني أنّه أحد المراكز التجاريّة المهمة.
تحتوي مدينة مويا على أفضل شاطئ في جزيرة هنزوان؛ حيث يضم هذا الشاطئ كثيراً من الشعب المرجانيّة ويُعدّ مكاناً ممتعاً للسباحة، ويتميّز بمظهره الجميل وقت غروب الشمس، وتحتوي مويا كذلك على بعض المتاحف والمعالم الثقافيّة والتاريخيّة التي تستقطب الزوّار، ومنها: متحف منزل توماس موراليس وكنيسة (Nuestra Señora de la Candelaria,).
تحتوي مدينة دوموني على بعض القصور التي يعود تاريخها إلى القرن السادس عشر والقرن الثامن عشر الميلادي، كما تحتوي على العديد من المنازل والمحلات التجاريّة التي تتميّز بأبوابها المنحوتة، بالإضافة إلى ضريح الرئيس عبدالرحمن والعديد من المساجد، كما تضم دوموني أفضل العاملين بالنحت في الخشب حول العالم إضافةً إلى العاملين بمهنة التطريز.
تُعتبر فومبوني عاصمة جزيرة موهيلي، وتحتوي هذه المدينة على الكثير من الشلالات الجميلة إضافةً إلى الغابات والأنهار، كما تحتوي على ميناء صغير، وتتمتّع بدرجة كبيرة من الهدوء ممّا يجعلها واحدةً من المدن المناسبة لممارسة المشي، وتنتشر على شواطئها الكثير من القوارب الشراعيّة ذات الطابع العربي والتي تتمّ صناعتها على ذات الشواطئ.
تحتوي جزر القمر على العديد من المعالم السياحيّة التي تجذب السياح، ومن أهم هذه المعالم ما يأتي:
يُطل مسجد الجمعة القديم على ميناء موروني الضحل، وهو مسجد تمّ تشييده عام 1427م، ويُعدّ هذا المسجد أحد المعالم السياحيّة المشهورة، حيث يتميّز بلونه الأبيض الذي يُخالف اللون الداكن للصخور البركانيّة الموجودة أسفل منطقة ميناء موروني.
يحتوي شاطئ شوموني على العديد الأكواخ الريفيّة بالإضافة إلى المطاعم المحليّة التي تُقدّم الكثير من أطباق المأكولات البحريّة المحليّة، ويحتوي هذا الشاطئ على كثير من الحيوانات البحريّة المختلفة، ويُعدّ الغوص في الماء من أهم النشاطات التي يُمكن ممارستها عند زيارة هذا الشاطئ من أجل اكتشاف البيئة البحريّة إضافةً إلى السباحة في المياه الدافئة، كما يُمكن الاستلقاء على الشاطئ لمراقبة الصخور الصخريّة السوداء التي تُضفي مظهراً جذّاباً على الرمال البيضاء ومياه البحر الزرقاء الصافية.
يتميز شاطئ بوني برماله البيضاء الناعمة ومياهه البلوريّة النقيّة ممّا يجعله مكاناً ملائماً للسباحة ولعب الكرة الطائرة وكرة القدم، وتُحيط به غابة من أشجار النخيل، كما يُمكن للسيّاح طلب المشروبات وبعض الأطباق من الأكواخ الريفية المنتشرة عليه.
يُطل شاطئ نيوماتشوا على عدّة جزر يُمكن لزوّار الشاطئ زيارتها على متن القوارب والزوارق الموجودة عليه، كما يُمارس كثير من الزوّار أنشطةً مختلفةً أخرى مثل السباحة والصيد، كما يُمكن للسياح مشاهدة الحيتان الموجودة هناك، ويتميّز الشاطئ المذكور بمياهه التي تتدرّج ألوانها من اللون الفيروزي إلى اللون الأزرق السماوي حسب التقلّبات الجويّة.
يقع قصر السلطان في مدينة إساندرا (Isandra) ويُعدّ أبرز معالم هذه المدينة، وهو أحد القصور التي تمّ تشييدها في القرن الثامن عشر الميلادي حيث كان مسكناً للعديد من عائلات السلاطين، وهو واحد من القصور التي تتمتّع بالتصميم السواحليّ، وقد تمّ بناء هذا القصر باستخدام مزيج من الصخور البركانيّة والأحجار الجيريّة، كما أنّه يحتوي على العديد من الآثار التاريخيّة التي تضم الزخارف الداخليّة والنقوش الإسلاميّة على الأسقف.
تأسّس المتحف الوطني لجزر القمر عام 1989م في مدينة مورني عاصمة جزيرة غراند كومور، ويضم أربع صالات لعرض التراث الخاص بجزر القمر في مجالات مختلفة؛ حيث تتخصص إحدى الصالات بعرض ما يتعلّق بالعلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة والثقافيّة لهذه الجزر، وتختص الصالة الثانية بعرض ما يتعلّق بالفنون والآثار والتاريخ والدين، بينما يُعرض ما يتعلّق بالبراكين وعلوم الأرض في الصالة الثالثة، ويُعرض ما يتعلّق بالمحيطات والعلوم الطبيعية في الصالة الرابعة.
وصلت عائدات قطاع السياحة عام 2018م إلى 76.7 ميلون دولار مقابل أرباح بلغت 16 مليون دولار لعام 1998م؛ أيّ أنّ معدّل النموّ السنوي لهذه الأرباح بلغ 11.27%، وبلغت نسبة هذه العائدات 12.84% من إجمالي واردات الدولة لعام 2018م في حين بلغت 13.76% خلال عام 2017م، وقد أنفقت دولة جزر القمر 7.9 مليون دولار على السياحة خلال عام 2003م بينما وصلت نفقات الدولة على السياحة إلى 45 مليون دولار خلال عام 2018م؛ أيّ أنّ معدّل النمو السنوي لهذه النفقات بلغ 15.50% سنويّاً.
ولمعرفة مزيد من المعلومات حول جزر القمر يمكنك قراءة مقال معلومات عن جمهورية جزر القمر