تمتاز مدينة مدريد بنشاطها وحركتها المرورية المستمرة؛ إذ تكثُر فيها المعالم الثقافية، كما أنّها تضمُّ العديد من الحدائق الجميلة والعديد من الأماكن السياحية التي يُمكن زيارتها والاستمتاع بها، ويبين الآتي أهم المعالم السياحية الموجودة في مدريد:
- متحف برادو الوطني: (بالإنجليزيّة: Prado Museum)، يتكون متحف برادو الوطني من ثلاثة طوابق وأكثر من 100 غرفة تُستخدم لعرض المجموعات الفنية، وهو يضمُّ اللوحات الإيطالية، والفرنسية، والبريطانية، والفلمنكية، والألمانية؛ أي ما يزيد عن 5,000 لوحةٍ تعود غالبيّتها إلى الفترة التي تتراوح بين القرن الثاني عشر وحتى أوائل القرن التاسع عشر، كما يضمُّ المنحوتات الإيطالية الكلاسيكية الجديدة.
- منتزه بوين ريتيرو وقصر كريستال: تمّ إنشاء منتزه بوين ريتيرو (بالإنجليزيّة: Buen Retiro Park) في القرن السابع عشر للميلاد، وقد كان في الأصل حديقةً خصبة تقع وسط مدريد بعيداً عن الشوارع المزدحمة، وقد كانت تبلغ مساحتها 1.2 كيلو متراً مربعاً، ويمتاز هذا المنتزه بمناظره الطبيعية الجميلة، بالإضافة إلى أنه يضمُّ مسبحاً في وسطه وحديقة ورود، ويوجد فيه قصر كريستال (بالإنجليزيّة: Crystal Palace) وهو مكان رائع يضم نافورةً، ومسبحاً، ومعارض فنية.
- القصر الملكي والحدائق: (بالإنجليزيّة: Royal Palace and Gardens)، يُطل هذا القصر الملكي الفخم على حدائق فخمة بدورها، وقد تمّ بناؤه في القرن الثامن عشر في عهد فيليب الخامس فوق منحدرٍ حاد من الجرانيت وحجر الكوليمار الأبيض، وهو يضمُّ أعمدةً أيونية وأعمدةً دورية في واجهته النيوكلاسيكية، كما يتميّز بأرضياتٍ رخاميةٍ مزخرفةٍ بشكلٍ معقد، ويضمُّ العديد من التحف واللوحات الجدارية، وتماثيل الملوك الإسبان التي تُزيّن درابزين الدرج، ويمثّلُ بتصميمه هذا النسخة الإسبانية من قصر فيرساي.
- الميدان الرئيسي: (بالإنجليزيّة: Plaza Mayor)، يعدُّ الميدان الرئيسي ساحةً أنيقةً بُنيت خلال القرن السابع عشر بأمرٍ من فيليب الثالث، بهدف التجارة، والحياة البلدية، وكمكان لمصارعة الثيران، وللاحتفال بالأحداث المهمة كإعلان ملكٍ جديد وغيرها من الأنشطة، وفي عام 1970م تمّ التعديل على مظهرها بعد تعرُّضها لحريق كبير، وقد تمّ بناء المقاهي والمطاعم فيها والتي لا زالت حتى هذا اليوم مكاناً مهماً للتجمّعات والتنزُّهات.
- بويرتا ديل سول: (بالإسبانية: Puerta del Sol)، شهِدت هذه الساحة الكبيرة العديد من الأحداث التاريخية؛ كالمقاومة الإسبانية لنابليون في عام 1808م، أمّا الآن فقد أصبحت مكاناً ملائماً للاستمتاع والتجوّل، وهي تُعدُّ من أكثر الساحات حيويةً في مدريد، وتضمُّ العديد من المقاهي، والمحلات التجارية، كما أنّها تُعد مركزاً لوسائل النقل العام؛ فهي تضمُّ العديد من محطّات الحافلات ومداخل المترو، وهي أيضًا نقطة الصفر كيلومتر أي المنطقة التي يتم عندها قياس جميع المسافات على شبكة الطرق الوطنية الإسبانية.
Source: mawdoo3.com