تُعدُّ جامايكا وجهةً سياحيةً مرغوبة؛ وذلك لجمالها الطبيعي وموقعها الاستراتيجي وثقافتها الغنيّة، إضافة إلى تنوع المُنتجات فيها والبنى التحتية الممتازة، وتحتوي الجزيرة على العديد من المعالم السياحية، ومن بين أشهر المعالم في جامايكا:
- ديغون هاوس: يُعدُّ أحد المعالم الأكثر شعبيةً في جامايكا وهو قصر ذو طراز جورجي، ويضم مروجاً خضراء مليئةً بالأزهار الفريدة وأشجار النخيل إضافة إلى نافورة مائية، وتتوفر فيه العديد من المطاعم.
- البحيرة المضيئة: تقع هذه البحيرة في مدينة تريلاوني، وتُعدُّ البحيرة أعجوبةً طبيعية حقيقية؛ فهي بحيرة في النهار لكن في الليل تتلألأ بشكل جميلٍ ومذهل، وذلك لاحتوائها على الكائنات الحية الدقيقة التي تتوهج في الليل مما يُعطيها هذا التأثير، كما أنَّها واحدةٌ من بين ثلاثة من نوعها في العالم.
- بركة ماء النار: تبلغ مساحتها تقريباً مساحة حوض الاستحمام الكبير، ويُمكن أن تشتعل النار في هذه البحيرة بسبب النشاط الغير طبيعي الناتج عن تركيزٍ عالٍ من الكبريت في الماء، ويُذكر أنَّ سكان المنطقة يروون العديد من القصص حول تأثير هذه المياه في الشفاء وتجديد الشباب.
- متحف بوب مارلي: يقع هذا المتحف في العاصمة وهي موطن أحد أبرز مشاهير موسيقى الريغي في جامايكا وهو بوب مارلي، ويحتوي المتحف على بعض الممتلكات والمُذكرات الثمينة له، كما يضم استديو التسجيل السابق الخاص به، والذي تحول إلى قاعة للمعارض.
- حصن تشارلز: تم بناؤه في مدينة بورت رويال بين عامي 1650م- 1660م من قِبل الإنجليز، ويُعدُّ أول حصنٍ في الدولة واسُتخدِم للدفاع أثناء استيلاء الإسبان على الدولة، وماتزال مجموعة من المدافع على الجدار الداخلي للقلعة كما هي، إضافة إلى ذلك يحتوي الحصن على متحف صغير داخله.
- مدينة القراصنة الغارقة: تقع مدينة بورت رويال عند مصبّ ميناء العاصمة وكانت ذات صيتٍ معروف؛ كونها أغنى مدينة في العالم، لكن في العام 1692م وقع زلزال هائل دمر مُعظم المدينة مما أدى إلى إنزال أجزاءٍ من المدينة إلى البحر، واليوم تقع مُعظم بقايا هذه المدينة تحت الماء على عمق 13 متراً، وتم إرسال العديد من علماء الآثار والغواصين؛ لاستكشاف هذه المدينة الغارقة.
- الجبال الزرقاء: تُعدُّ الجبال الزرقاء أعلى سلسلة جبال في جامايكا، وتقع في الجانب الشرقي من الدولة، ويُمكن مشاهدتها من أي مكان في العاصمة.
- الكهف الأخضر: يُعرف هذا الكهف بهذا الاسم نسبةً إلى الطحالب الخضراء التي تغطي جدرانه، ويُمكن مشاهدة الصخور المهيبة والصواعد والتكوينات الرائعة أثناء التجول في الكهف، أمَّا في أوغل منطقةٍ في الكهف هناك بحيرة صافية تحت الأرض.
- شلالات مايفيلد: تقع على الجانب الغربي من البلاد في ويستمورلاند، وتتكون من شلالين و44 حوضاً معدنياً و21 حوض مياه ساخنة طبيعية، وتُحيط بها الزهور الغريبة وأنواعٌ من النباتات والطيور والفراشات أيضاً.
- قرية مارثا برا رافتر للتجديف: تُقدِم هذه القرية جولاتٍ للتجديف؛ حيث تسمح بالنزول إلى أسفل النهر والذي يبلغ طوله 4.8كم باستخدام طوفٍ من الخيزران المصنوع يدوياً، كما تضم القرية أراضٍ للتنزه ومتجرين للهدايا التذكارية ومسبحاً وحمامات حديثة.
Source: mawdoo3.com