العربية  

books tongue problems

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مشاكل السان (Info)


هناك مجموعة كبيرة من المشاكل والأمراض التي يُمكن أن تُصيب اللسان، وفيما يلي ذكر لبعض هذه الأنواع ومُسبّباتها:

  • تغيّرات في لون اللسان: وفيما يلي بيان لبعض هذه التغيّرات:
    • اللسان الأبيض: تغيّر لون اللسان إلى الأبيض قد يكون بسبب تشكّل طبقة من بقايا الطعام أو اللويحات البكتيريّة، أو الإصابة بداء المبيضات الفموي (بالإنجليزيّة: Oral thrush)، أو الطلاوة الفمويّة (بالإنجليزيّة: Leukoplakia)، أو الإصابة بالتهاب الحزاز المسطّح الفمويّ (بالإنجليزيّة: Lichen planus).
    • اللسان الأحمر: يتغيّر لون اللسان مؤقّتاً للأحمر بسبب تناول الطعام ذو اللون الأحمر مثل الفراولة، أو تناول الأطعمة الحامضيّة، كما قد يكون هذا التغير في لون اللسان علامة على نقص أحد الفيتامينات أو الإصابة بداء كاواساكي (بالإنجليزيّة: Kawasaki disease)، أو الحمى القرمزيّة (بالإنجليزيّة: Scarlet fever).
    • اللسان الأسود: عادةً ما يكون سبب تغيّر لون اللسان إلى الأسود غير خطير مثل؛ تناول بعض أنواع الأدوية، أو التدخين، أو عدم تنظيف الفم بشكل جيّد، أو جفاف الفم.
  • ضخامة اللسان: (بالإنجليزيّة: Macroglossia) قد يحدث انتفاخ في اللسان نتيجة التفاعل التحسّسي تجاه بعض أنواع الادوية والاطعمة أو التعرض للسعة نحلة، أو نتيجة احتراق اللسان من الأطعمة والأشربة الساخنة، أو نتيجة وجود حالة طبيّة معينة مثل؛ داء النشواني (بالإنجليزيّة: Amyloidosis)، أو الهربس الفموي (بالإنجليزيّة: Oral herpes)، أو الأورام السرطانيّة.
  • حدوث نموّ على سطح اللسان: ومن الأمثلة على ذلك:
    • الورم الليفي التهيّجي (بالإنجليزيّة: Irritation fibroma)؛ وهو وجود عُقيدات حميدة قمميّة الشكل، ومرتفعة، وسميكة، ولونها زهريّ.
    • السرطانة حُرشفيّة الخلايا (بالإنجليزيّة: Squamous cell carcinoma) وهو أكثر أنواع الأورام غير الحميدة التي تصيب التجويف الفموي انتشاراً، ويُعتبر التدخين، وشرب الكحول، والوصول لعمر الأربعين أو أكثر من أبرز العوامل المُسبّبة لهذا المرض.
  • حدوث تغيّرات غير طبيعيّة على سطح السان: ومن الأمثلة على ذلك:
    • اللسان الأملس: قد تظهر بعض المناطق الملساء في اللسان نتيجة احتراقها بالطعام الساخن، أو استخدام أطقم الأسنان الصناعيّة، أو نتيجة نقص كلٍّ من فيتامين ب12، أو الحديد، أو الفولات، أو الإصابة بالتهاب اللسان الهاجر الحميد (بالإنجليزيّة: Benign migratory glossitis).
    • اللسان المتشقِق (بالإنجليزيّة: Fissured tongue): ويتمثّل بزيادة عمق الشقوق الطبيعيّة للسان.
    • التهاب اللسان المعيني الناصف (بالإنجليزيّة: Median rhomboid glossitis)، حيث تظهر آفة (بالإنجليزيّة: Lesion) في خط المنتصف لظهر اللسان.
    • اللسان المشعّر (بالإنجليزيّة: Hairy tongue): وهو عبارة عن زيادة كبيرة في نموّ حُليمات اللسان، تترافق عادةً مع اللسان الأبيض أو الأسود، ويمكن التخلص منها عن طريق تنظيف اللسان بالفرشاة.
  • ألم اللسان: هناك الكثير من المشاكل والأمراض التي قد تسبّب ألم اللسان كفقر الدم، أو القرحة القلاعيّة (بالإنجليزيّة: Aphthous ulcers)، أو الهربس الفمويّ، أو السرطان.
  • تغيّر في الإحساس باللسان: (بالإنجليزيّة: Paresthesia) حيث يقلّ الإحساس باللسان أو يتم فقدانه بشكل كامل وقد يكون ذلك نتيجة تلف العصب اللساني جرّاء إزالة بعض الأسنان القريبة منه، وبذلك قد تتأثر قدرة الشخص على الشعور بالألم، وتغيّرات درجة الحرارة، وإدراك موقع وحركة اللسان.
  • مشاكل في التذوق: يُعرف خلل الذوق (بالإنجليزيّة: Dysgeusia) بحدوث مشكلة في الإحساس بالذوق، وقد يحدث نتيجة جفاف الفم، أو تناول بعض أنواع الادوية، أو علاج السرطان بالأشعة أو بالعلاج الكيماوي. بينما يُعتبر فقدان حاسة التذوق (بالإنجليزيّة: Ageusia) بشكلٍ كامل أمرٌ نادر الحدوث.
  • مشاكل في حركة اللسان: قد يحدث تلف في الأعصاب نتيجة إجراء عمليّات جراحيّة في المنطقة، وهذا يحدّ من حركة اللسان ويؤثّر سلباً في القدرة على الكلام وتناول الطعام. ويُعدّ التصاق اللسان (بالإنجليزيّة: Ankyloglossia) أو ما يُعرف باللسان المربوط، إحدى المشاكل الأخرى التي تعيق حركة اللسان؛ ويتمثّل بوجود قصر أو شدّ في الأنسجة الموجودة بشكل طبيعي لربط اللسان بقاع الفم، وهذا قد يؤثّر في عمليّة الرضاعة عند الأطفال الرضع ويؤثّر في الكلام فيما بعد.


Source: mawdoo3.com