If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يوجد عدة مدافن وقبور خارج المسجد من الجهة الأمامية خلف المحراب، ومن الجانب الأيسر للمسجد، كما يوجد قبر واحد منفصل "لعثمان باي" ابن "رستم باشا" و"مهرماه سلطان" علي الجانب الأيمن خارج المسجد، وكل القبور بحالة جيدة حتى يومنا هذا:
كان القبطان باشا سنان باشا قائداً للبحرية العثمانية بين أعوام 1550 و1553م، وهو أيضا شقيق الصدر الأعظم رستم باشا الذي كان بدوره متزوجا من مهرماه سلطان، ابنة السلطان سليمان القانوني.
حين حضرت الوفاة سنان باشا عام 1553م كان مسجده جامع سنان باشا باسطنبول تحت الإنشاء ولم يكتمل بعد، فدفُن في جامع زوجة أخيه مهرماه سلطان بأسكدار باسطنبول.
دُفن سنان باشا في مدفن الجامع الواقع أمام المسجد خلف المحراب، شرقي المسجد.
يقع قبر عثمان باي ابن رستم باشا ومهرماه سلطان على الجانب الأيمن لجامع مهرماه سلطان بأسكدار باسطنبول. والقبر يوجد وحده وليس بجانبه قبور أخرى
يقع قبر إبراهيم أدهم باشا المتوفى عام 1893م، والذي كان الصدر الأعظم في بداية عصر السلطان عبد الحميد الثاني، مع عدة قبور أخرى داخل أحد المبنيين الصغيرين الكائنين خارج الجانب الأيسر للمسجد، والأقرب منهما إلى البحر.
أحد هذه القبور يعود إلى خبير المسكوكات إسماعيل غالب بك أحد مؤسسي علم المسكوكات بتركيا وشقيق عثمان حمدي بك مؤسس المتحف التركي المعماري والمدرسة التركية للفنون الجميلة المعروفة باسم دار الصنائع النفيسة ومكانها اليوم أكاديمية المعمار سنان للفنون.
سنان الدين يوسف، ابن مهرماه سلطان مدفون تحت أحد القبور الرخامية الأربعة بغرفة الدفن الثانية الأقرب للبحر على يسار المسجد، وكذلك أخ آخر له، واثنين آخرين.